موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
كيف تتحقق
Skip Navigation Links العربية‏‏ عن الوزارة البيانات والتصريحات سمو وزير الخارجية يشارك ‏في الاجتماع الوزاري لدعم القدس في عمّان

سمو وزير الخارجية يشارك ‏في الاجتماع الوزاري لدعم القدس في عمّان


سمو وزير الخارجية يشارك ‏في الاجتماع الوزاري لدعم القدس في عمّان

21/02/1448

شار‎ك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم الأربعاء، في الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي تستضيفه المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة.
‌‎وألقى سمو وزير الخارجية كلمةً خلال الاجتماع شكر في مستهلها المملكة الأردنية الهاشمية على دعوتها واستضافتها لهذا الاجتماع المهم، معبراً عن تقدير المملكة العربية السعودية للدور التاريخي الذي تضطلع به الأردن الشقيقة في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس، وصون هويتها التاريخية.
‌‎وأشار سمو وزير الخارجية إلى تأكيد المملكة على أن القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين، وأن جميع الإجراءات الأحادية بما فيها عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي لاغية ولا يمكن أن تنشئ أي حق أو واقع قانوني, مشدداً على رفض المملكة لكافة الانتهاكات التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم وتغيير هوية المدينة وطابعها التاريخي الإسلامي والمسيحي، ورفضها كذلك لأي محاولات لتوظيف خطاب حرية العبادة لتبرير إجراءات تهدف إلى تكريس واقع سياسي واحتلالي جديد فيها.
وذكر سمو الوزير بأن حماية القدس ركيزة أساسية لأي سلام عادل، وأن تبرير العنف أو التحريض عليه إستناداً إلى ادعاءات دينية أو عقائدية يمثل انحرافاً خطيراً عن القيم المشتركة للأديان السماوية ويتعارض مع مبادئ المساواة في الكرامة الإنسانية.
وقال سمو وزير الخارجية :"في الوقت الذي رحبت فيه المملكة بإعلان فخامة الرئيس دونالد جي ترامب للمضي نحو تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة، فإننا ندين بأشد العبارات الانتهاكات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي تعتبر تحديًا مباشرًا للاتفاق، وتقوض الزخم الذي أوجده، وتخدم أجندات المعرقلين الساعين إلى إفشال مسار السلام".
وجدد سمو الوزير دعوة المملكة للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، واتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات في قطاع غزة والضفة الغربية وحماية المقدسات، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، ورفض خطاب الكراهية والتفوق الديني والعنصري، ومحاسبة جميع أشكال التحريض التي تؤدي إلى تأجيج العنف وإرهاب المستوطنين، وجميع الممارسات التي تؤدي إلى تقويض فرص التعايش والسلام.
وأكد سمو الوزير استمرار المملكة في العمل بالشراكة مع الأشقاء والشركاء الدوليين، بما في ذلك من خلال التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين الذي أطلق مسار الحوار بين الأديان في إطار تنفيذ خطة السلام الشاملة، انطلاقا من الإيمان بأن تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والتعايش بين أتباع الديانات السماوية الثلاث يشكل ركيزة أساسية لدعم الجهود السياسية وتحقيق السلام.
واختتم سمو الوزير كلمته بقوله أن القدس التي تهوى إليها قلوب الملايين من أتباع الديانات السماوية يجب أن تكون مدينةً للسلام والتعايش، ورمزاً لما يمكن أن يجمع الإنسانية، لا ساحة للصراع أو لفرض الأمر الواقع، وإن حمايتها وصون مكانتها التاريخية والقانونية هو أحد المفاتيح الأساسية لتحقيق سلام عادل ودائم، وبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار لجميع شعوب المنطقة.
حضر الاجتماع، صاحب السمو الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وسعادة الوزير مفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان.


تاريخ آخر تعديل:06/08/2026 - 02:15 PM بتوقيت السعودية

هل كانت هذه الصفحة مفيدة؟

تم إرسال ردك بنجاح!

0 % من المستخدمين قالوا نعم من 0 تعليقًا

من فضلك أخبرنا بالسبب * (يمكنك تحديد خيارات متعددة)




انا*