أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، على ماتشهده المملكة وبولندا من حرص مشترك حيال تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في كافة المجالات، لاسيما في ظل ما يشهده العالم من تطورات متسارعة والتي تفرض على الجميع أهمية استمرار التشاور وتكثيف الحوار البناء بما يسهم في تعزيز التفاهم المشترك وتنسيق المواقف بين البلدين الصديقين.
وأشار سمو وزير الخارجية خلال كلمته في المؤتمر الصحفي المنعقد على هامش زيارة سموه الرسمية لجمهورية بولندا إلى توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس تنسيق بين المملكة العربية السعودية وجمهورية بولندا، واتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة.
وأوضح سموه في كلمته أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وبولندا بلغ في العام 2024م مايقارب ١٢ مليار دولار ، فيما بلغ حجم التبادل التجاري حتى نهاية الربع الثالث من العام الماضي 2025م مايقارب ٨ مليار دولار، مؤكداً تطلع البلدين الصديقين إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بما يرقى لتطلعات قيادتي البلدين الصديقين.
وأعرب سموه عن ترحيب المملكة بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين حيال مختلف القضايا في المنظمات الدولية، مشيراً إلى المباحثات التي أجراها مع معالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية بولندا، والتي تناولت العديد من الموضوعات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وعبر سموه عن تثمين المملكة للتوافق القائم بين المملكة وبولندا حيال القضية الفلسطينية، ودعم مبدأ حل الدولتين وفق القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.