مجلس الشورى يستمع إلى بياني صحابي السمو الملكي وزير الداخلية والخارجية
الرياض ٢٧ رجب ١٤٢٢هـ الموافق ١٤ أكتوبر ٢٠٠١م


أستمع مجلس الشورى جلسته الاعتيادية الخامسة والعشرون التي عقدها اليوم إلى بيانين من كل من صاحب السمو
الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية حول
الإرهاب وما ينجم عنه من إزهاق عشوائي للأرواح التي صانتها الديانات وترعاها التعاليم الإلهية والجهود المبذولة
من الدول لتطويقه .
جاء ذلك في جلسة مغلقة لمجلس الشورى عقدها المجلس بعد ظهر اليوم وترأسها معالي رئيس المجلس فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير . حيث تفضل سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز باللقاء بيانه على المجلس مشتملاً على الكثير من تجارب الدول في مجال الإرهاب وما تعانيه الآن وما قد يكون مخبأ لها في المستقبل وكيف أن تعاون الدول أصبح ملحاً في سبيل تطويق الجهود الإرهابية العشوائية التي لا تفرق بين بريء ومدان .
وتطرق سموه إلى أن المملكة ذاتها كانت هدفاً للإرهاب في السنوات العشرين الماضية وأن المملكة قد بذلت
جهوداً كبيرة في سبيل تطويق الإرهاب فسعت إلى توقيع اتفاقيات مع الدول العربية وكثير من غيرها من الدول
تهدف إلى تتبع الإرهابيين وتسليم المدانين للعدالة وتبادل المجرمين وأنه أصبح واضحاً وملحاً أن أي بلد مهما كان
متفوقاً أو متواضعاً في إمكاناته لن يكون بمنأى عن نتائج الإرهاب المدمرة .
بعد ذلك ألقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الضوء على الجهود الدولية المبذولة الآن لتطويق الإرهاب وتجفيف منابعه مشيراً إلى أن التعاون الدولي أصبح واجباً التزمت به كثير من الدول حتى يمكن الوصول إلى عالم خال من التدمير العشوائي والعبث المنحرف في حياة الناس ومقاديرهم .
ثم استمع آل من سمو الأمير نايف وسمو الأمير سعود إلى الأسئلة والاستفسارات التي تقدم بها أعضاء المجلس أجابا على تلك الأسئلة والاستفسارات بصراحة وشفافية موضحين أن المملكة العربية السعودية لا تسمح ولن تسمح بأن تكون مسرحاً لأنشطة عشوائية تؤدي إلى ترويع الآمنين كما أنها لن تسمح بأن تكون منبعاً أو مكاناً لتفريخ أحد من هؤلاء الذين انحرفوا عن الدين الحنيف وصراطه المستقيم وستقوم بما يمليه عليها واجبها الديني والاجتماعي والسياسي وستكون عوناً للمجتمع الدولي على اجتثاث بذور الإرهاب أينما وجدت .