تصريح سمو وزير الخارجية في الدوحة
الدوحة ٢٣ رجب ١٤٢٢هـ الموافق ١٠ أكتوبر ٢٠٠١م


أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن الإرهاب يسيء لعالم الإسلامي والقضايا الإسلامية العادلة وقال سموه "إن الإرهاب لم يقم يوماً من الأيام بعمل شيء لنصرة الفلسطينيين أو القضية الفلسطينية " جاء ذلك في تصريح أدلى به سمو وزير الخارجية لوسائل الإعلام في الدوحة اليوم في أعقاب اختتام أعمال الـدورة
الطارئة التاسعة لوزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي . منوهاً إلى أن إدانة وزراء خارجية الدول الأعضاء بمنظمة المؤتمر الإسلامي للأعمال الإرهابية الوحشية تدلل على مصداقية العالم الإسلامي في محاربة الإرهاب وإزالة أي مبررات تستخدم لهذه الأعمال الإجرامية مثل مبررات أنهم يخدمون القضايا الرئيسية سواء في العالم الإسلامي أو في غيره من أنحاء العالم .
وقال سموه "إن هذا غير صحيح وثبت عدم صحته بل بالعكس فهم بأعمالهم الإرهابية هذه يلفتوا الانتباه لمعارك جانبية عن معاركنا الرئيسية ليشلوا الحركة حولها وهذا ما يقصده الإرهاب لأن هدفه إيجاد الفتنة وليس بلوغ الأهداف لعالمنا الإسلامي ".
وأشار سموه إلى أن المؤتمر تحدث أيضاً عن ضرورة معالجة أسباب ومسببات الإرهاب وقال سموه "إن هذا ضروري ويدلل على جدية العمل الإسلامي لمكافحة الإرهاب مضيفاً سموه أن الإرهاب ملاحق في الدول الإسلامية وليست الدول الإسلامية وكراً للإرهاب ".
وطالب سموه بأن يبحث عن أوكار الإرهاب في خارج العالم الإسلامي وفي خارج الدول الإسلامية بيد أن سموه أكد أن الدول الإسلامية أجمعت أنها مستعدة وستبذل قصارى جهدها لمكافحة الإرهاب مشيراً سموه إلى أن المهم في ذلك التعرف على مسببات الإرهاب والقضاء عليها .
وقال سمو وزير الخارجية "إن وقوف العالم الإسلامي بصلابة أمام هذه المعاني ينبأ إن شاء الله بانتهاء هذه الحقبة التي اختلفت الرؤى فيها وفتح المجال للفتنة مؤكداً سموه أن الفتنة سيقضى عليها إن شاء الله في سائر دول العالم "