شارك معالي وزير الدولة للشئون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني في افتتاح المركز الإقليمي للدبلوماسية الوقائية التابع للأمم المتحدة في عشق أباد عاصمة تركمانستان امس الاثنين والمؤتمر الدولي المصاحب له 0

والقى معالي الدكتور مدني كلمة في المؤتمر عبر خلالها عن تهاني حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة يوم الحياد التركماني .

كما أعرب عن دعم المملكة العربية السعودية للمركز مثمناُ حسن اختيار العاصمة التركمانية مقراً له .

وتطرق للمشكلات الدولية والصراعات الإقليمية في المنطقة حيث ناقش أهم أسباب تلك الصراعات التي تعود في مجملها للإرهاب والصراعات الاثنية والمشكلات الحدودية بين الدول .

وأضاف أن إنشاء مركز إقليمي للدبلوماسية الوقائية خطوة في طريق القضاء على تلك المشكلات والسعي لعدم حدوثها قبل وقوعها وكذلك التخفيف من آثارها .

وأشار معاليه الى إسهامات المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في تهدئة بؤر الصراع في منطقة الشرق الأوسط والمبادرة إلى إيجاد الحلول العملية لها والسعي إلى التوافق بين الفرقاء مورداً أمثله على ذلك مساهمات خادم الحرمين الشريفين في رأب الصدع بين كافة الفرقاء في لبنان وكذلك في العراق والسودان والصومال .

واكد ان سياسة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين تتخذ من الحوار طريقاً لحل القضايا الناشئة .

يشار الى أن معالي وزير الدولة للشئون الخارجية قد وصل الى العاصمة عشق أباد يوم الأحد الماضي حيث كان في استقبال معاليه معالي نائب وزير الخارجية التركماني السيد باباييف وعدد من كبار موظفي وزارة الخارجية التركمانية وسفير المملكة في تركمانستان عبدالعزيز بن ابراهيم الغدير .

وقد افتتح فخامة الرئيس التركماني قربان قولي بيردي محمدوف المركز وأعمال المؤتمر يوم امس الاثنين بحضور رئيس جمهورية طاجكستان بالإضافة إلى عدد من وزراء ونواب وزراء خارجية العديد من الدول ومسؤولين من الامم المتحدة وعدد من المنظمات الدولية الاخرى.