قام صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا اليوم الثلاثاء بجولة تفقدية في المشاعر المقدسة اطلع خلالها على الاستعدادات والخدمات والامكانات البشرية والالية التي وفرتها وجندتها الجهات ذات العلاقة بشؤون الحج والحجاج لخدمة وراحة ضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام وفق توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود وسموولي عهده الامين حفظهما الله الهادفة الى تسخير كافة الامكانات وتجنيد كل الطاقات الالية والبشرية لخدمة حجاج بيت الله الحرام وتوفير الرعاية الشاملة لهم ليتمكنوا من اداء شعائرهم ونسكهم بيسر وامان.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله معسكرات قوات الطواريء الخاصة في موقف حجز السيارات الصغيرة على طريق مكة المكرمة الطائف السريع// الكر //صاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد سمووزير الداخلية للشؤون الامنية ومدير الامن العام ريئس اللجنة الامنية الفريق سعيد بن عبد الله القحطاني .

وفور وصول سموه عزف السلام الملكي

وبعد أن اخذ سموه مكانه في المنصة الرئيسية بديء الحفل الخطابي بتلاوة آيات من القران الكريم ثم القى مدير الامن العام رئيس اللجنة الامنية كلمة رحب فيها بسمو وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا باسمه ونيابة عن جميع قوات الامن المشاركة في حج هذا العام وعد أهتمام سموه ودعمه الدائم لقوات امن الحج دليلا صادقا على ماتوليه القيادة الرشيدة من عناية واهتمام بحجاج بيت الله الحرام لتمكنهم بأذن الله من اداء الركن الخامس من اركان الاسلام بكل يسر وسهولة وامان.

وابان ان جميع قوات الامن المشاركة في اعمال الحج هذا العام قد باشرت مهامها في مواقعها في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة والمنافذ والطرق التي يسلكها الحاج لتنفيذ الخطط والبرامج الموضوعة التي تتوافق مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الامين / حفظهما الله / الرامية الى تسخير كل الامكانات لحجاج بيت الله الحرام .

وأكد أن كافة القوات الامنية المشاركة في اعمال حج هذا العام اصبحت على أتم الاستعداد للسهر على راحة وامن الحجاج مشيرا إلى أن المرحلة الاولى لخدمة حجاج بيت الله الحرام بمكة المكرمة والمدينة المنورة خير شاهد على ما تقدمه تلك القوات من عطاءات واداء للواجب المناطة بهم تجاه ضيوف الرحمن .

عقب ذلك شاهد سموه استعرض بطل المملكة والعرب احد منسبي قوات الطوارئ الخاصة الرقيب مضلي صالح رويضان الحربي والذي تم ابتعاثه الى الولايات المتحدة الاميريكية للدراسة على نفقة سمو وزير الداخلية حيث قام بالقفز من مظلته التى تحمل علم المملكة العربية السعودية ثم تشرف بالسلام على سموه الذي هنأه بهذا الانجاز.

اثر ذلك شاهد صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز عرضا ميدانيا لعدد من الاليات والقوات المشاركة في اعمال موسم الحج هذا العام المتمثلة في قوات الطواريء الخاصة والامن العام والدفاع المدني والجوازات والمجاهدين والشرطة والمرور والدوريات الامنية وامن الطرق الى جانب الخدمات الطبية وخدمات وزارة الصحة وجمعية الهلال الاحمر السعودي وكلية الملك فهد الامنية وغيرها من الاليات والقوات المعنية بشؤون الحج والحجاج حيث استمع سموه الى شرح عن الخدمات التي تقدمها تلك الاليات والمعدات والقوات خلال موسم الحج .

بعد ذلك تفقد سمو وزير الداخلية بعض الاليات الامنية الحديثة التى تم توفيرها هذا العام واستمع سموه الى شرح مفصل عن تلك الاليات ومدى اسهامها في توفير الامن والامان والراحة والاستقرار لضيوف الرحمن

عقب ذلك قام ابناء شهداء الواجب بالسلام على سموه .

ورافق سموه في الجولة صاحب السمو الملكي الامير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الامير الدكتور خالد بن فيصل ال سعود وكيل الحرس الوطني بالقطاع الغربي وصاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة وصاحب السمو الملكي الامير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز الوزير المفوض بسفارة خادم الحرمين الشريفين في واشنطن وصاحب السمو الملكي الامير نواف بن نايف بن عبدالعزيز ومعالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح الحصين واصحاب المعالي الوزراء و اعضاء لجنة الحج العليا ووكيل امارة منطقة مكة المكرمة عبدالله الفايز .

بعد ذلك توجه سمو وزير الداخلية إلى مركز الايواء الجديد الذي نفذته وزارة المالية هذا العام بمشعر مزدلفة بناء على الخطة العامة للحج وخطة تدابير مديرية الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ وكان في استقبال سموه معالي وزير المالية الدكتور ابراهيم العساف وعدد من المسؤلين بمركز الايواء حيث قام سموه بإفتتاح المركز .

اثر ذلك شاهد سموه عرضا مرئيا عن المركز واستمع الى شرح مفصل عن ما يحتويه المركز من امكانات وتجهيزات وما يشتمل عليه من مكونات إلى جانب الخدمات التى يقدمها لينضم الى مركزي الايواء السابقين بمنى وعرفات الذين يستوعبان اكثر من 20 الف شخص ويضم المشروع الذي اقيم على مساحة 330 الف متر مربع بجوار مشعر مزدلفة ويستوعب اكثر من 30 الف شخص مستودعات مركزية كبيرة ومتنوعة تحتوي على كميات كبيرة من الخيام ومواد الاغاثة ومعدات للطوارئ ووسائل الاتصالات والمواصلات بالاضافة الى الخدمات والمرافق العامة ومكاتب الجهات المشاركة في خطة الايواء بالاضافة الى اشتماله على وحدة للدفاع المدني والخدمات الصحية والاغاثة .

كما يضم مهبط للطائرات العامودية للقيام بعمليات الاخلاء والايواء والنقل ومركز للاسناد ومكاتب للاستقبال وخزانات للمياه ومولدات للكهرباء الاحتياطية وابار للمياه وكافة التجهيزات الخاصة باعمال الطوارئ علاوة على اشتماله على خيام مقاومة للحريق والعوامل الجوية حيث جهزت بكافة الخدمات ومعدات السلامة للاستفادة منها في عمليات السكن واستقبال المرضى وغيرهم لاسمح الله .

عقب ذلك تسلم سمو وزير الداخلية هدية تذكارية من معالي وزير المالية الدكتور ابراهيم العساف .

يذكر ان المركز استقبل 2400 حاجا لايوائهم بعد حادثة الحريق التي وقعت في المبنى الذي يقطنون به في مكة المكرمة

بعد ذلك توجه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا إلى مشروع جسر الجمرات الجديد الذي تنفذته وزارة الشؤون البلدية والقروية بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز / حفظه الله / وعلى اربعة مراحل بتكلفة اجمالية تبلغ 4 مليار و 200 مليون ريال .

ولدى وصول سموه قام بجولة في المشروع واستمع سموه إلى شرح واف عن الجسر وتطوير وتنظيم منطقة الجمرات من وكيل وزارة الشئون البلدية والقروية المشرف على مركز المشروعات التطويرية الدكتور حبيب بن مصطفى زين العابدين .

وبين حبيب زين العابدين انه سيتم هذا العام الاستفادة من المرحلة الاولى والثانية من هذا المشروع والتي تتضمن انشاء دور سفلي / تحت الارض / للخدمات والاخلاء والطوارئ تتصل به انفاق لفصل حركة المشاة وتستخدم في حالات الطوارئ ونقل الاصابات والاخلاء ويرتبط عن طريق ابراج الطوارئ بمهابط للطائرات العمودية كما يحتوي على نظام متكامل لنقل المخلفات والجمرات من احواض الرجم الى خارج المشعر وكذلك انشاء دور ارضي للحجاج القادمين بشكل رئيسي من منى وجزئي من مكة المكرمة حيث تقتصر الحركة في هذا الدور على المشاة فقط مع وجود مراكز للاسعاف والدفاع المدني والخدمات الاساسية لافتا النظر الى انه تم الانتهاء من الدور الاول الذي يشتمل على منحدرين من الجهة الشرقية لساحة الجمرات لدخول الحجاج وفي نهايته منحدرين للعودة الى منى ومنحدر للراغبين في الذهاب الى مكة حيث سيستقبل الجسر ما يقارب 250 الف حاج في الساعة الواحدة موزعين على الدورين الارضي والاول .

ثم استمع سموه إلى شرح عن تطوير المنطقة المحيطة بالجسر وتنظيم الساحات المحيطة به بحيث لاتتجمع فيها حشود الحجاج على ان يتم التحكم في المفترشين حول الجسر إلى جانب تنظيم مسارات للحجاج بحيث لاتتقاطع ولاتتعارض مع حركة الذاهبين للرمي والعائدين منه وتنظيم وتخصيص الاماكن المناسبة للخدمات العامة مثل الاغذية واماكن الحلاقة ودورات المياه اضافة الى الخدمات الطبية والاسعافية وقوات الدفاع المدني والامن العام الى جانب مراقبة الحجاج بساحة الجمرات وفوق الجسر بالات تصوير الكترونية موزعة على عدة اماكن في الشوارع والمنطقة المحيطة بالجسر حيث يتم تبليغ غرفة العمليات التي تدير الساحة والجسر باي طاريء قد يحدث لاسمح الله للتدخل المناسب في الوقت المناسب.