يقوم صاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية اليوم بجولة على المشاعر المقدسة يتفقد خلالها المشاريع الجديدة التي تم تنفيذها لخدمة ضيوف الرحمن والتأكد من جاهزيتها كما يطلع سموه على الاعمال التحضيرية للمشروع التجريبي للبناء على سفوح الجبال ومشروع تطوير جسر ومنطقة الجمرات ومشروع نقل المجازر والمشروعات التي تم تنفيذها في القطاعات الصحية والخدمية وغيرها من المشاريع الجاري تنفيذها في مشعر منى وعرفات ومزدلفة والتي تجاوزت تكلفتها المالية حتى الآن مليار و200 مليون ريال.

ومن جهة اخرى يدشن سموه المشروع الثاني لمبرة محمد بن عبود العمودي الخيرية في مشعر مزدلفة (المطبخ الخيري) الذي يأتي فى اطار المشروعات الخيرية الهادفة لخدمة ضيوف الرحمن ورعايتهم والاهتمام بهم.

ويعد المشروع الذي تشرف عليه لجنة الوفادة والسقاية اكبر مشروع من الناحية الانتاجية في العالم حيث تقدر تكاليفه بخمسة عشر مليون ريال وبطاقة انتاجية تبلغ مليون وجبة غذائية جهزت على اعلى مستوى لتقديمها لحجاج بيت الله الحرام فى مشعر مزدلفة هذا العام مجانا.

ويضم المطبخ الخيري ثلاثة أدوار تضم صالات للرجال واخرى للنساء خصصت لتناول الوجبات وتقديم المياه للحجاج.

وعبر عضو لجنة الوفادة والسقاية الدكتور محمد بن عبود العمودي في تصريح صحفى عن تقديره للاهتمام الكبير الذي يوليه سمو أمير منطقة مكة المكرمة بضيوف الرحمن ودعم المشروعات الخيرية .

ونوه باهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الامين بحجاج بيت الله الحرام.

وقال ان مشروع المطبخ الخيري فى مشعر مزدلفة هو الثاني في سلسلة المشروعات الخيرية لمبرة محمد بن عبود العمودي الخيرية بعد مشروع المطبخ الخيري في عرفات الذى اقيم عام 1424هـ وتم توسعته العام الماضي لتبلغ مساحته اكثر من عشرة الاف متر مربع وبتكاليف اجمالية تجاوزت 40 مليون ريال وبطاقة انتاجية تبلغ مليونى وجبة غذائية جاهزة.

من جهة اخر وجه سمو الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة رئيس الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج بتشكيل فريق عمل يضم مندوبين من وزارتي الحج والنقل وامن الطرق والشرطة بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة وامانة الهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج لوضع خطة طوارئ للحفاظ على امن وسلامة الحجاج ومرتادي طريق الهجرة وطريق الحرمين بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة لتوفير كافة سبل الراحة والامن والسلامة لهم في حالة هطول الامطار والسيول او اي عوارض طبيعية اخرى قد تؤثر على سفر الحجاج وحركة المسافرين الآخرين على الطرق المذكورة عموما.

وباشر فريق العمل مهمته منذ منتصف العام بعدة جولات ميدانية على الطرق المذكورة والاستراحات والمطاعم والمساجد الواقعة عليها واعدت الدراسات والاحصائيات اللازمة ورفعت التوصيات والمقترحات لسموه وعلى ضوء ذلك فقد وجه سموه بالعمل على ازالة اي تعديات او معوقات في الاودية ومجاري السيول وتنظيف العبارات الواقعة على الطرق حتى لا يكون للسيول اثار سلبية على الطرق والحركة المرورية بالاضافة لتركيز فرق الصيانة في المواقع المناسبة عند هطول الامطار وازالة العوائق والمياه اولا بأول من مسارات المركبات وتوفير الآليات والامكانيات اللازمة لتحقيق ذلك والحرص على الزام السيارات والحافلات والشاحنات بضوابط واشتراطات الامن والسلامة المرورية على الطرق المذكورة خاصة الالتزام بالسرعة النظامية وانوار الاضاءة والتحذير المناسبة كما وجه سموه بالعمل وفق آلية التنسيق المتفق عليها بين كافة الجهات المرتبطة بشؤون خدمة نقل الحجاج للتأكد من ضمان راحتهم ووصولهم لوجهتهم سالمين وان يتم توجيه اصحاب المحطات والاستراحات والمساجد الملحقة بها والواقعة على الطرق المشار اليها على تحسين اوضاعها وتطويرها لتكون لائقة بضيوف الرحمن وتقدم لهم افضل الخدمات.

ووافق سموه على الخطوات الموضحة بالدليل الارشادي الذي اعده فريق العمل والمحدد فيه المهام والواجبات المناطة بكل جهة من الجهات الاشرافية والتنفيذية العاملة على طريق الهجرة مثل وزارتي الحج والنقل والشرطة وادارات المرور ودوريات امن الطرق ولجان مراقبة عمليات نقل الحجاج والنقابة العامة للسيارات بحيث يتم التنسيق والتواصل الفوري بينها باستخدام احدث وسائل الاتصالات المتوفرة لسرعة اداء المهام المناطة بكل جهة.