تصريحات صاحب السمو الملكي سعود الفيصل وزير الخارجية
عقب لقاءه بوزير الخارجية الفرنسي
الرياض ١١ شعبان ١٤٢٢هـ الموافق ٢٧ أكتوبر ٢٠٠١م


أوضح صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أن لقائه بمعالي وزير الخارجية الفرنسي (هوبير فدرين ) كان فرصة ثمينة لتبادل الآراء حول القضايا الأساسية التي يواجهها العالم الآن .وأفاد سموه في تصريح صحفي عقب اجتماع سموه اليوم مع معالي وزير الخارجية الفرنسي هوبير فدرين بالرياض أن الاجتماع بحث الأوضاع الحالية والتعاون الدولي في مواجهة الإرهاب مؤكداً سموه تطابق المواقف بين المملكة وفرنسا والتي تحث على متابعة المسئولين عن حادثة تفجيري الحادي عشر من شهر سبتمبر الماضي وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت .
ورأى سموه أنه في ظل إطار التعاون الشامل لمكافحة الإرهاب يجب أن يكون هناك تعاون دولي للنظر في إزالة التجهيزات الأساسية للإرهاب . وأشار سمو الأمير سعود الفيصل إلى أن الاجتماع تطرق إلى الوضع في أفغانستان وقال "عبرنا عن أملنا بأن لا يتضرر الأبرياء في أفغانستان من الأوضاع الحالية "مؤكداً سموه مسئولية قيادة طالبان عما يحدث في أفغانستان .
وأورد سموه أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى قضية الشرق الأوسط مقدراً سموه لفرنسا دورها التاريخي في هذا الإطار وأيضا دورها الأساسي في الاتحاد الأوروبي وقال سموه "أعتقد أننا نتفق على ضرورة أن يلمس الفلسطينيون التغيير في أوضاعها وهذا لن يكون إلا بإيقاف العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين ".
وفي رد سموه على سؤال عن اتفاق المملكة مع فرنسا حيال مكافحة تمويل الإرهاب أوضح سموه أن هناك اتفاق على محاربة الإرهاب بكل الوسائل المتاحة ومنها مكافحة تمويل الإرهاب لأن به ينمو الإرهاب ويستطيع أن يقوم بأعماله . وحول دور المملكة في مساعدة التحالف الدولي ضد الإرهاب أبان سموه أن المملكة العربية السعودية قامت بكل ما تستطيع لدعم هذا التحالف وستواصل القيام بهذا الدور .
وقال سموه في تعليق على موضوع العلاقات السعودية الأمريكية "من جانبنا نحن .. نعتقد أنها علاقات قوية والأسس التي بنيت عليها صلبة .. ويمكنها أن تستمر في هذا الإطار ".