توصيات اللقاء الثالث للمنتدى السعودي البريطاني لندن 29 اكتوبر 2007 م
 
المنتدى الشبابي:

لقد تأكد لنا أننا في حاجة ماسة لتلبية التطلعات الشبابية . إن ذلك من شأنه مقابلة التحديات التي تواجهها بلدنا ممثلة في مخاطر التطرف ، التفرقة وإنعدام العدالة الاجتماعية .
 
إننا نرحب ونثمنعاليا مساهمات منتدى الشباب السعودي والبريطاني خلال منتدى "حوار مملكتين" مجسدة في السعي من أجل تحقيق أكبر قدر من الفهم المشترك بين البلدين . كما نأخذ بكل التقدير أهمية توفير كل الوسائل اللازمة للشباب ليساهموا ايجابيا في مجتمعاتهم .
 
هذه الوسائل تشمل على إيجاد نظام تعليمي ذو استمرارية ويحقق المهارات المهنية ، إستنهاض المشاريع الإشرافية وتشجيع المبادرات الشبابية مثل ( البرلمانات الشبابية ، المجالس المدرسية والإعلام الشبابي ) والعمل الطوعي .
 
إنه يتوجب علينا بذل المزيد من الجهد لتسليط الضوء على النواحي الإيجابية للشباب للتأكد من أن الأجيال القادمة سوف تلعب دورها الكامل في مجتمعاتنا.

علية فقد اتفقنا على ما يلي :ـ
 
  • ·        سيعمل الجانبان على ضمان عقد لقاء آخر للمنتدى في مدينة الرياض خلال الأشهر الستة القادمة .
  • ·        سيعمل الجانبان على تطوير شبكة معلوماتية للمنتدى .
  • ·        سيقوم مجلس الأعمال السعودي البريطاني بتخصيص جائزة سنوية تحت مسمى " المستثمر الشاب للعام "
  • ·        النظر في الفرص المتاحة لتفاعل البرلمانيين الشباب في البلدين .
  • ·        اتفق الجانبان على تطوير برنامج للتبادل يتيح لشباب البلدين قضاء فترات تدريبية لدى الشركات في البلدين .
 
لقد آلينا على أنفسنا أن نعمل سويا لمقابلة تحديات رسالات التطرف وترقية القيم والمفاهيم الايجابية المشتركة بيننا . من الممكن للقيادات الشبابية والشخصيات الدينية وغيرهم من صناع الرأي بث رسالة الاعتدال والتنوع عن طريق شبكة المعلوماتية .
 
لقد أبدى المشاركون في منتدى الشباب السعودي ـ البريطاني حماسا كبيرا وأصرارا على مقابلة التحديات التي تواجه البلدين . سنعمل كل ما في وسعنا لمؤازرة وتعضيد المنتدى الشبابي . ولبلوغ هذه الغاية سيكون المنتدى الشبابي جزء لا يتجزأ من فعاليات "حوار مملكتين".

ورشة عمل التعليم العالي :
 
إن التحدي المشترك الذي يقابل المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة هو ضمان تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لولوج السوق التنافسية . ولهذه الغاية رحب الجانبان بتوقيع مذكرة التفاهم في مجال التعليم المهني بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة .
 
إننا لنضع في الاعتبار ضرورة الحفاض على التعاون في مجالات مراقبة الجودة ، إحتياجات السوق ، البحث المشترك وربط التعليم الاكاديمي بالصناعة . ومن أجل النهوض بهذه الغاية :
 
·         ترحب المملكة المتحدة بزيارات أساتذة الجامعات بالمملكة العربية السعودية .
·         توصي بأن تقوم الهيئة العامة السعودية بزيارة المملكة المتحدة وأن تقوم وكالة الرقابة على الجودة في التعليم العالي البريطانية بزيارة المملكة لمناقشة احتياجاتها .
 
نؤكد على الاستمرار في تبادل تجاربنا في مجال الإرشاد الوظيفي لتمكين الشباب من تحقيق طموحاتهم الاجتماعية والاقتصادية .
 
يؤكد البلدان تفهمهما للحاجة إلى وجود أطر إدارية للبحوث المشتركة وضرورة إشراك القطاع الصناعي بغرض تفهم إحتياجات مثل هذه البحوث .

ورشة عمل قطاع الثقافة والإعلام :
 
أمن المشاركون على أنه وبغض النظر عن العرق ، اللون أو الدين فإن الجميع يتقاسمون الفهم المشترك نحو وحدة الرؤى والأهداف وأن هناك قيما مشتركة توحد بين الجميع . ونؤمن على أنه لا يوجد حل أحادي .
 
وإن الإنسانية المشتركة بيننا تميزنا عن المتطرفين الذين يدفعون بالمفاهيم العنيفة والسالبة عن العالم والمبنية على الفهم المغلوط للايديولوجية ويسعون إلى خلق الفرقة والكراهية . إنهم لا يقدمون حلولا للتحديات الحياتية الحقيقية التي نواجهها .
 
أمن المشاركون على أننا جميعا ـ حكومات وأفراد داخل أوطاننا وعالميا ـ يجب علينا أن نعمل سويا في تبادل تجاربنا ونحن نواجه خطر التطرف . إننا بحاجة لإيجاد منابر لترقية القيم المشتركة مثل مركز الحوار الوطني ومثيلاتة بالمملكة المتحدة .
 
اتفق المؤتمرون على ضرورة تكثيف المناشط الشبابية عن طريق تطوير المشاريع في مراكز المجتمعات المحلية بما في ذلك الرياضة والفنون والثقافة والموسيقي وتطوير مهارات البث الإذاعي وذلك من أجل ترقية المواطنة الايجابية .
 
المشاريع الإشرافية للشباب من الممكن أن تساعد في هذا الهدف عن طريق القدوة الحسنة . إننا نؤمن بأن حكومتنا من الممكن أن تنظر في وسائل من شأنها معاضدة وتطوير العمل الطوعي للطلاب لتوسيع مداركهم .
 
إننا نؤمن بأن التعاون الثقافي يمثل ركيزة أساسية لتطوير الفهم المتبادل . إن علينا العمل بقدر أكبر حتى يتمكن مواطنونا من توسيع مداركهم في فهم البلدين . ولهذه الغاية :ـ
 
  • ·        يرحب الجانبان بالتوقيع المرتقب لمذكرة التفاهم بين المتحف البريطاني ووزارة الثقافة بالمملكة العربية السعودية .
  • ·        اتفق الجانبان على اغتنام فرصة إقامة معرض لندن للكتاب لعام 2008م للترويج للانتاج الأدبي في العالم العربي وعلى وجه التحديد دعوة سعودي كضيف شرف .
  • ·        اتفق الجانبان لتبادل زيارات الفنانين السعوديين للملكة المتحدة .
  • ·        سنعمل بالشراكة مع مركز الحوار الوطني لترقية الفهم المشترك بين بلدينا .
  • ·        سنعمل سويا لتطوير مشاريع تبادل الخبرات وبناء القدرات في مجالات الرياضة ، الفنون ، الثقافة والإذاعة عن طريق تبادل الزيارات وعقد الدورات الدراسية .