واصل مؤتمر مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد بجدة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية خلال الفترة من 20-21 شعبان الحالي , تحت عنوان "استشراف مجالات التعاون الإسلامي" أعمال دورته الـ 41 اليوم بجلسة مغلقة وذلك بقصر المؤتمرات بمحافظة جدة .
وتأتي استضافة المملكة لأعمال الدورة الـ 41 بعد أن صدر عن اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المنعقد في دورته الأربعين تحت عنوان "حوار الحضارات .. عامل للسلم والتنمية المستدامة" في كوناكري بجمهورية غينيا خلال الفترة من 6 - 8 صفر 1435هـ الموافق 9 - 11 ديسمبر 2013م وتوجيه الشكر العميق لحكومة خادم الحرمين الشريفين على رغبتها في استضافة الدورة الـ 41 لمجلس وزراء خارجية المنظمة والموافقة على عقدها خلال الفترة من 20-21 شعبان الحالي .
وأوضحت منظمة التعاون الإسلامي أن الوضع في العراق وسوريا والأراضي الفلسطينية تصدرت أجندة المؤتمر إلى جانب التطورات الأخيرة وأثر ذلك على الأمن والاستقرار في المنطقة والوضع في ليبيا في ضوء الأحداث مؤخراً والمستمرة التي تشهدها إلى جانب أحوال الأقليات المسلمة في ميانمار والفلبين مضيفة أن ملف الإرهاب والتطرف يعد أحد أهم القضايا المطروحة على طاولة المؤتمر إضافة إلى قضايا الخلاف المذهبي الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة .
وأشارت إلى أن المؤتمر يشهد على هامش أعماله جلسات جانبية لمجموعات الاتصال الخاصة لجامو وكشمير، ميانمار، مالي، والصومال وجلسة شحذ أفكار خاصة حول موضوع "تحديات السلام في عالم إسلامي متغير .. رؤية منظمة التعاون الإسلامي " لافتة الانتباه إلى أن عقد هذا المؤتمر الوزاري في دورته الحالية جاء بعد تسليم رئاسة المجلس من جمهورية غينيا إلى المملكة العربية السعودية , مؤكدة دورها تجاه مختلف القضايا والظروف التي تعانيها الدول الأعضاء .