أكد فخامة الرئيس جلال طالباني رئيس جمهورية العراق أن العراق مع الإجماع العربي في كل القضايا التى تضمنتها مسودة القرارات التى اعدت في اجتماع وزراء الخارجية التحضيري للقمة وما قدمته الأمانة العامة لجامعة الدول العربية .

وقال (إن العراق يقف مع بسط الشرعية الدولية والتعامل مع قراراتها وفقا لمنطلقات تحقيق المساواة والعدالة والفرص المتكافئة لجميع الدول الاعضاء في المنظمة الدولية) مؤكدا ان الامال المعقودة على مؤتمر القمة العربي التاسع عشر تتعزز بانعقاده في المملكة العربية السعودية لما عرف عنها وعن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من حرص على المبادرة لجمع الشمل العربي والاسلامي والعمل على اطفاء بؤر التوتر والخلاف سواء بين ابناء البلد الواحد أو على الصعيد العربي و الاسلامي .

وأكد فخامته أن الشعوب العربية قادرة باذن الله ثم بفضل قادتها ان تتسنم موقعها مركز اشعاع تعم بالخير والطمأنينة والسلام للمنطقة والعالم كله معربا عن امله ان تفضي هذه القمة الى قرارات مهمة تمس واقعنا .

ونوه الرئيس العراقي باهتمام القادة العرب بما يجري في العراق وتطور العملية السياسية وحرصهم على دعم الحكومة الوطنية الممثلة لجميع اطياف الشعب العراقي مؤكداً أن أمن العراق و استقراره هو تعزيز لقدرات الشعوب العربية المشتركة وضمانة اكيدة لامن واستقرار بلداننا .

واعطى نبذة عن الوضع الحالي في العراق مؤكداً الحاجة الى الدعم والمساندة سواء سياسيا او امنيا او اقتصاديا من اخوانه العرب .

وراى جلال طالباني ان على هذه القمة صياغة مفاهيم وتوجهات تراعي المتغيرات الدولية وما تفرضه حركة العولمة الموضوعية حول مواقفنا ازاء تحديات التسلح النووي واستخداماتها المختلفة .

وعبر عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على استضافة المملكة للدورة التاسعة عشرة لمؤتمر القمة العربية متمنيا لخادم الحرمين الشريفين التوفيق في النهوض بمهامه الجليلة لخدمة المملكة والعالمين العربي و الاسلامي وان تخرج القمة باحسن النتائج التى تعم شعوبنا بالخير وتقيه غائلة الشرور .