عبر دولة رئيس وزراء الصومال علي محمد جيدي عن الشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وحكومته الرشيدة على الدعوة الكريمة من المملكة لانشاء لجنة وزارية خاصة بالصومال التى ستعقد اجتماعها القادم في جدة بمشاركة الحكومة الصومالية والقوى الاهلية والدينية مع اجراء المشاورات اللازمة مع كافة الاطراف ذات العلاقة .

وراى دولة رئيس وزراء الصومال في أن انعقاد القمة العربية التاسعة عشرة تأتي في وقت تواجه الامة العربية تحديات في شتى المجالات وتتطلب من الجميع مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها مؤكدا أهمية توحيد الجهود العربية وان تكون صفا واحدا .

وقال (يعاني شعبنا في فلسطين من قتل واضطهاد وحصار من قبل اسرائيل وكذلك ما تقوم به من هدم وحفر في مدينة القدس وخاصة المسجد الاقصى وتغيير معالم المدينة مما يوجب علينا الوقوف بجانب اشقائنا ومساعدتهم والعمل على احباط المخططات الاسرائيلية حتى يتمكن اخواننا من إقامة دولتهم وعاصمتها القدس) .

وتقدم بالشكر والتقدير الى خادم الحرمين الشريفين وحكومته الرشيدة على الجهود التي بذلها حفظه الله لجمع شمل الفلسطينيين واصلاح ذات بينهم في اجتماع مكة المكرمة الذي تمخضت عن حكومة الوحدة الوطنية .

وأبرز دولته ما جرى في الصومال من ازمات وحروب اهلية دمرت البنية التحتية وقال (بفضل الله ثم بمساعدة العرب وبعض الدول الصديقة والمنظمات العالمية والاقليمية انعقد مؤتمر المصالحة الوطنية في نيروبي وبعد بذل جهود جبارة انبثقت عن هذا المؤتمر قيام حكومة انتقالية فدرالية الا انها واجهت وتواجهها صعوبات جمة ومشكلات امنية ومعارضة مسلحة من جهات لها اغراض خاصة حيث تواجدت على أرض الصومال جماعات كثيرة متشددة من الخارج واصبحت الصومال منذ ما يزيد عن ستة عشر عاما ملاذا امنا لتلك الطوائف من كل الاعراق و الاجناس المختلفة).

واكد ان الحكومة الجديدة اتخذت من المصالحة الوطنية منهجا لها وبذلت جهودا كثيرة لاجراء مباحثات تصالحية مع المعارضة لاجل المصالحة الوطنية ولم شمل الصوماليين حتي يعود الى الصومال أمنه واستقراره وسيادة ووحدة اراضيه .