المملكة العربية السعودية
والصراع اليمني
الدعم الإيراني للميليشيات الحوثية
أبريل 2017م
"إن النفوذ والدعم الإيراني للميليشيات الحوثية وشحنات الأسلحة التي تم ضبطها من قبل البحرية الفرنسية والأسترالية والأمريكية، تشير مجدداً إلى مساهمة إيران في تأجيج الصراع في اليمن، لذا نعتزم اتخاذ خطواتٍ بهذا الشأن بالتعاون مع المجتمع الدولي، وسيكون علينا التغلب على الجهود الإيرانية لزعزعة استقرار المزيد من الدول وتأسيس ميليشياتٍ أخرى على غرار’حزب الله‘ اللبناني".
جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأمريكي
19 أبريل 2017م
العدوان الإيراني على اليمن
بعد سقوط الحكومة اليمنية بداية عام م2015، عززت إيران دعمها السياسي والمالي لميليشيات المتمردين الحوثيين التي هاجمت بدورها أهدافاً سعودية، حيث قصفت الوحدات الحوثية مواقع عسكرية سعودية في جازان في يوليو 2015م. واعترضت المملكة أكثر من 40 صاروخاً تم اطلاقها باتجاه أراضيها بين مايو 2015م و27 يناير 2017م، فيما أصابت تسعة صواريخ أخرى أهدافها، كما اعترضت ناقلات أمريكية بناءً على طلب السعودية قافلةً من السفن الإيرانية التي كانت تحمل أسلحة إلى الميليشيات الحوثية أثناء توجهها إلى خليج عدن في أبريل 2016م، كما تمكنت المملكة من منع والقضاء على تواجد مئات العسكريين الإيرانيين الذين أرسلهم الحرس الثوري الإيراني إلى اليمن لتدريب قوات الحوثيين.
أمثلة موثقة للدعم الإيراني لميليشيا الحوثي في انتهاكٍ واضح لقراري مجلس الأمن رقم 2216 ورقم 2231
قدمت إيران دعماً عسكرياً لميليشيا الحوثي قبل بدء عملية "عاصفة الحزم" بعدة سنين، وبدأت المحاولات الإيرانية للسيطرة على اليمن في صيف عام 2014م لتبلغ ذروتها مع استيلاء الحوثيين على السلطة في صنعاء في يناير 2015م.
• مارس 2016م – اعترضت السفينة الحربية "يو.اس.اس سيروكو"، التابعة للقيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية، سفينةً لا جنسية لها وضبطت شحنة الأسلحة المخبأة على متنها وهي 1500 بندقية كلاشنكوف (AK 47) و200 قاذفة "آر بي جي" و21 رشاش عيار50. 
• مارس 2016م -اعترضت الفرقاطة الفرنسية" إف إس بروفانس" سفينةً قبالة جزيرة سقطرى اليمنية، وصادرت بنادق كلاشنكوف (AK 47) وقناصات وقذائف مضادة للدبابات. 
• فبراير 2016م- ضبطت الفرقاطة الأسترالية "اتش ام ايه اس دارون" التابعة للبحرية الاسترالية الملكية مخبأً للأسلحة على متن سفينةٍ تبعد 313 كيلومترا من ساحل عُمان، بما في ذلك مدافع رشاشة وقواذف صاروخية ومدافع هاون. 
• سبتمبر 2015م - ضبطت قوات التحالف البحرية قارب صيد إيراني مُسجل في جنوب شرق مدينة صلالة تحمل 18 قذيفة "كونكورس" مضادة للدروع و 54 قذيفة "بي جي إم 17" مضادة للدبابات. 
• ديسمبر 2014م - صرح مسؤول إيراني رفيع المستوى لـوكالة "رويترز" أن "قوة القدس"، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، أرسلت "بضعة مئات" من العسكريين في اليمن لتدريب المقاتلين الحوثيين وأن 100 من الحوثيين سافروا إلى إيران للتدّرب على أيدي الحرس الثوري بالقرب من مدينة قُم. 
• أكتوبر 2014م - قال علي أكبر ولايتي، مستشار الخامنئي، لوفدٍ من رجال الدين والشخصيات اليمنية أثناء زيارتهم لطهران: "يجب أن تواصل جماعة ’أنصار الله‘ الحوثية حربها ضد الإرهابيين في اليمن على غرار ’حزب الله‘ في لبنان ومحاربته لأعدائه والإرهابيين... وتؤكد جمهورية إيران الإسلامية دعمها لنضال الجماعة في اليمن في إطار نجاح حركة الصحوة الإسلامية... وسيكون الفوز بلا شكّ من نصيب ’أنصار الله‘ والزيديين قريباً". 
• سبتمبر 2014م - بعد احتلال الحوثيين للعاصمة صنعاء، أطلقت الحكومة اليمنية سراح ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص يُشتبه بكونهم أعضاء في "الحرس الثوري الإيراني" واثنين يُشتبه بانتمائهم إلى "حزب الله" اللبناني. 
• سبتمبر 2014م - قال علي رضا زكاني، النائب الإيراني المُقرب من المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي: "باتت ثلاث عواصم عربية اليوم في حوزة إيران وتابعة للثورة الإيرانية الإسلامية"، وأشار إلى أن صنعاء في طريقها لتغدو العاصمة العربية الرابعة التي تنضم إلى الثورة الإيرانية، ونقلت وكالة أنباء "راسا الإيرانية" عن زكاني قوله أمام أعضاء البرلمان الإيراني أن إيران تمر بمرحلة "الجهاد الأكبر"، وأضاف: " لن تقتصر الثورة اليمنية على اليمن وحده، بل ستمتد بعد نجاحها إلى السعودية، وستساهم الحدود اليمنية السعودية الواسعة في تسريع وصولها إلى عمق أراضي المملكة". 
• مارس 2013م - القوات البحرية اليمنية تضبط سفينة "جيهان 2" في مضيق باب المندب أثناء تفريغها شحنة أسلحة على متن قارب صيد يمني. 
• ینایر 2013م - القوات البحریة الیمنیة تضبط سفينة "جيهان 1" المُحملة بصواریخ أرض- جو و 16716 عبوة "سي فور" المتفجرة. 
وثائق أمريكية حول العدوان الإيراني
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في 24 مارس 2017م بياناً صحفياً حول الحد من انتشار الأسلحة، وجاء فيه: "في إطار عقوبات 21 مارس، تم فرض عقوباتٍ على 11 كياناً وفرداً بتهمة نقل عناصر حساسة لبرنامج إيران للصواريخ الباليستية. [...] وكمثالٍ على ذلك، شهدنا مؤشراتٍ تؤكد أن إيران تقدم الدعم الصاروخي للحوثيين في اليمن، ولن تؤدي هذه الأنشطة إلا إلى زعزعة الاستقرار وتأجيج الصراعات الإقليمية وتهديد أمن المنطقة، ونحن مستمرون باتخاذ خطواتٍ مناسبة لمواجهة تطوير وإنتاج إيران للبرامج الصاروخية ومعاقبة الكيانات الداعمة لهذه البرامج بموجب القانون الأمريكي، وما العقوبات التي فرضناها على هذه الكيانات الأجنبية إلا استمرار لالتزامنا بجعل إيران تتحمل عواقب أفعالها" . وأشارت دائرة الأبحاث في الكونغرس الأمريكي إلى مقال نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، وذلك ضمن مذكرة بعنوان "الدعم الإيراني للجماعات في اليمن وسوريا والعراق" وجهتها إلى أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي في 31 يوليو 2015م، وورد فيها: "نقلت صحيفة ’وول ستريت جورنال‘ عن مسؤولٍ حوثي أن الجماعة تلقت مساعداتٍ من إيران على شكل خدمات لوجستية واستخبارية، وذلك إضافة إلى مبالغ نقدية تُقدر بعشرات ملايين الدولارات على مدى العامين الماضيين" 

وثائق دولية حول العدوان الإيراني
نشر مجلس الأمن في أغسطس  2016م تقريراً من 105 صفحات يوثّق انتهاكات قوات "الحوثي- صالح" لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني بمساعدة إيران، وأكدت المملكة العربية السعودية في رسالةٍ وجهتها إلى رئيس المجلس بتاريخ 14 سبتمبر 2016م أن إيران قد زودت المتمردين الحوثيين في اليمن بالأسلحة والذخائر، كما أكدت بأن نقل الأسلحة يشكل انتهاكاً للقرار رقم 2216 والذي ينص على حظر توريد الأسلحة إلى الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ويتنافى كذلك مع القرار رقم 2231، فيما عبّرت إيران خلال رسالةٍ وجهتها بتاريخ 27 سبتمبر عن رفضها الشديد لذلك ووصفته بأنه "محض افتراءاتِ وادعاءاتِ لا أساسٍ لها"، وفي الوقت ذاته تقريباً، زعمت إسرائيل في رسالة وجهتها إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن بتاريخ 21 نوفمبر أن "قوة القدس" الإيرانية كانت تستغل رحلات الطيران التجاري من إيران إلى لبنان لنقل الأسلحة والمواد إلى ميليشيا "حزب الله" الشيعية، كما دعت المجلس إلى إدانة إيران و’حزب الله‘ على خلفية انتهاكهما لقراراته. 
"تواصل إيران دعم محاولة الحوثيين لإسقاط الحكومة في اليمن من خلال التمويل والتدريب وتوفير المعدات العسكرية، وبالتالي تهديد الحدود الجنوبية للمملكة العربية السعودية، وكشفت عمليات اعتراض الإمدادات المتوجهة إلى الحوثيين من قبل القوات الإماراتية في اليمن وقوات التحالف في بحر العرب عن وجود شبكةٍ إيرانية متطورة لتسليحهم وتجهيزهم". 
ريكس تيلرسون، وزير الخارجية 
 19 أبريل 2017م
"ترتبط مختلف الصراعات التي يشهدها الشرق الأوسط بأجندات إيرانية".
جيمس ماتيس، وزير الدفاع 
 19 أبريل 2017م
"خلال الأشهر الستة الماضية، هاجمت القوات الحوثية المدربة والمسلحة من قبل إيران السفن الإماراتية والسعودية وهددت السفن الأمريكية والحليفة التي تمر عبر البحر الأحمر، ولا تزال تهدد أصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة".
مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية خلال إعلانه عن فرض العقوبات على إيران
 3 فبراير 2017م
"نحن ندرك ان إيران تزود الحوثيين بالأسلحة الفتاكة".
جون كيربي، المتحدث السابق باسم وزارة الخارجية الأمريكية 
24 أكتوبر  2016م
"نحن نعي تماماً الدعم الذي تقدمه إيران لليمن، ويجب على إيران أن تدرك أن الولايات المتحدة لن تقف متفرجةً أمام مساعيها الرامية إلى زعزعة استقرار المنطقة، أو تجاه انخراط الناس في حربٍ علنية عبر الحدود الدولية للبلدان الأخرى".
جون كيري، وزير الخارجية الأمريكية السابق -  8 أبريل 2015م