​المملكة العربية السعودية

وحرب اليمن
المساعدات الإنسانية المُقدمة للشعب اليمني
أبريل 2017
لمحة عامة
يواصل التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية جهوده الرامية إلى إعادة السلام والاستقرار إلى اليمن مع التركيز على حماية المدنيين كأولويةٍ بالنسبة له.
ولاتزال المملكة في صدارة الدول المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، حيث بلغت قيمتها أكثر من 840 مليون دولار أمريكي، كما أنشأت في مايو 2015م "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" لتعزيز المساعدات المُقدمة إلى الشعب اليمني، ومنذ ذلك الحين، بذل المركز جهوداً إنسانية دؤوبة في تقديم المساعدات والإغاثة إلى قرابة 17 مليون يمني داخل اليمن، فضلاً عن الاشقاء اليمنيين في جيبوتي والمملكة العربية السعودية.
ومنذ أبريل 2015، التزمت المملكة بتقديم مساعداتٍ إنسانية وإنمائية لليمن بقيمة تزيد عن 8.2 مليار دولار أمريكي، وتشمل تلك المساعدات:
مساعدات إنسانية وإغاثية تم تقديمها من خلال "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" بقيمة 847,598,580 دولار.
مساعدات مقدمة لليمنيين داخل المملكة بقيمة 1,130,186,557 دولار.
مساعدات إنمائية مخصصة لليمن بقيمة 2,950,000,000 دولار.
مساعدات حكومية ثنائية بقيمة 2,275,718,347 دولار.
ودائع في "البنك المركزي اليمني" بقيمة 1.000.000.000 دولار.

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية
يقدم "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" المساعدات لجميع مناطق اليمن، بما في ذلك المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيات الحوثية، كما يتعاون مع أكثر من 80 منظمة إنسانية دولية لتيسير جهودها في اليمن مثل الصليب الأحمر والأمم المتحدة ومنظمة أطباء بلا حدود.
قطاع الأمن الغذائي: يقوم "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" توزيع 50 ألف سلة غذائية في مناطق حضرموت، بحيث تحظى كل عائلة بسلتين غذائيتين، لتستفيد من هذه السلال الغذائية قرابة 150 ألف نازح محروم من الغذاء.
• قطاع الصحة: تم توقيع مشروع مكافحة ومعالجة حمى الضنك مع مؤسسة "العون للتنمية" في ست محافظات يمنية وفق المعايير الدولية المُتبعة في هذا المجال، ويشمل المشروع إقامة أنشطة بيئية وصحية لمكافحة وعلاج الحمى بتكلفة قدرها 2 مليون دولار ويستفيد منها أكثر من 10 ملايين شخص.
قطاع الحمایة: في إطار تعزيز وسائل الحياة الضرورية للنساء والأمهات، يتم العمل على توفير اللوازم الصحية النسائية لأكثر من 80 ألف امرأة، حيث سيجري توزيعها من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان في 63 منطقة ضمن 17 محافظة يمنية.
قطاع الخدمات اللوجستية: يتعاون "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" مع "برنامج الأغذية العالمي" في قطاع الخدمات اللوجستية لتنسيق وإدارة المعلومات، وتوفير الخدمات العامة التي تشمل مناطق الإيواء، وإرسال القوافل الإنسانية المشتركة بين الوكالات وقوافل عبر الحدود لضمان تقديم العون اللازم إلى المناطق المتضررة.
نفّذ "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" العديد من المشاريع والبرامج المهمة لمساعدة الشعب اليمني في مجالات الصحة والتغذية والصرف الصحي، ويتضمن ذلك:

تأسيس أكثر من 100 منشأة صحية.
مساعدة أكثر من 2500 لاجئ يمني في جيبوتي من خلال العيادات الطبية.
توفير أكثر من 27 مليون لتر مياه للمرافق الصحية اليمنية.
تقديم أكثر من 2785 طناً من الإمدادات والمساعدات الطبية.
الإنزال الجوي لأكثر من 27 طناً من الإمدادات والأدوية خلال حصار مدينة تعز.
استخدام أكثر من 250 شاحنة و30 طائرة لإيصال الإمدادات والمساعدات إلى اليمن.
توفير أكثر من 350 ألف جالون من الوقود إلى 88 مستشفى و19 منشأة صحية.
توفير أكثر من 12 مليون مصل من اللقاحات للأطفال اليمنيين.
تدريب أكثر من 3100 عامل صحي على الإدارة الاجتماعية لسوء التغذية الحاد.
توفير خدمات الرعاية لأكثر من 220 ألف امرأة خلال وبعد مرحلة الحمل.

المساعدات المالية
لطالما كانت المملكة العربية السعودية الداعم الإنساني الأكبر لليمن، حيث قدمت ما يزيد عن 840 مليون دولار على شكل مساعدات منذ اندلاع الحرب اليمنية، وفيما يلي بعض من هذه المساعدات:

المساعدات المباشرة (من خلال "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"): 311,1 مليون دولار
مساعدات مالية عبر:
برنامج الأغذية العالمي: 153,3 مليون دولار
المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: 36,1 مليون دولار
منظمة اليونيسف: 19,6 مليون دولار
منظمة الصحة العالمية: 15,8 مليون دولار
اللجنة الدولية للصليب الأحمر: 10,0 مليون دولار
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: 8,0 مليون دولار
منظمة الأغذية والزراعة: 5,8 مليون دولار
المنظمة الدولية للهجرة: 5.0 مليون دولار
الهيئة الإعلامية الدولية: 3,8 مليون دولار
صندوق الأمم المتحدة للسكان: 2,5 مليون دولار
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: 1,7 مليون دولار
الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر: 1.0 مليون دولار
مكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين: 0,5 مليون دولار

النازحون اليمنيون 
في إطار جهودها الإنسانية الهامة الأخرى، سمحت السعودية للهاربين من براثن الحرب الأهلية في اليمن ممن دخلوا المملكة بطريقة غير شرعية بتصحيح أوضاعهم المملكة لتصبح إقامتهم نظامية، وأتاحت هذه المبادرة الفرصة أمام أكثر من 600 ألف يمني للحصول على خدمات الرعاية الطبية والتعليم المجانية وفرص العمل.

ميناء الحديدة
من المعروف أن 70% من المساعدات الإنسانية تدخل اليمن عبر ميناء الحديدة، ومع ذلك فإن قاطني المنطقة المحيطة بالميناء معرضين بدرجة كبيرة لخطر المجاعة، ذلك لأن الحديدة تعد واحدة من التجمعات السكنية الرئيسية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وقد تعمّد الحوثيون منع دخول شحنات المساعدات إلى المدينة من أجل تفاقم الأزمة الإنسانية فيها وإثارة الرأي العام الدولي ضد التحالف، وقد أنشأت الميليشيات سوقاً سوداء للنفط والسلع والإمدادات الإنسانية، كما استخدمت عائدات هذه السوق للمساعدة في تمويل عملياتها، واستغلت أيضاً خطر المجاعة في الموانئ التي تسيطر عليها كورقة سياسية رابحة.

الترحيب الدولي
رحّب المجتمع الدولي بالجهود الإنسانية للمملكة في اليمن:
أشار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بعد زيارته "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" إلى أهمية نجاح المركز في تطوير أنشطته مع تعزيز التزامه الراسخ بالمبادئ الإنسانية ليس في اليمن وسوريا فقط وإنما حول العالم، وأضاف بأن المركز يحظى بدور حيوي ومحوري في المنطقة. 
أثنى ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على جهود وإنجازات "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، وذلك خلال اجتماعه مع الدكتور الربيعة المشرف العام على "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، وأعرب أوبراين عن تقديره الكبير للشراكة القوية والمتنامية التي تجمع بين الأمم المتحدة والمملكة لا سيما وأن الطرفين يبذلان جهوداً إنسانيةً دؤوبة في المنطقة والعالم بشكل عام، كما أكد على حيادية المركز والتزامه الراسخ بأحكام القانون الإنساني الدولي.
صرّح جون جينج، مدير العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مؤخراً: "تحتضن المملكة العربية السعودية المركز الأول من حيث تقديم المساعدات الإنسانية تضامناً مع الشعب اليمني، وقد أصبح المركز رمزاً للعطاء بعد مساهمته في إنقاذ عدد ضخم من اليمنيين الذين يعانون ويلات الحرب".
أعرب الدكتور نبيل عثمان، الممثل الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دول مجلس التعاون الخليجي، عن خالص امتنانه للمملكة وممثلي المركز تقديراً لجهودهم في خدمة اللاجئين منوهاً إلى زيادة مستوى الوعي حيال القضايا الإنسانية والإغاثية، وأشار إلى أن المركز كان قد وقّع اتفاقيةً مع المفوضية لتوفير الدعم للنازحين اليمنيين وتخفيف وطأة الأوضاع المتردية في اليمن، وأكد بأن المفوضية تتطلع إلى توطيد علاقات الشراكة مع المركز مشيراً إلى أن المملكة تحظى بسجل مشرف في تقديم المساعدات العاجلة للاجئين والنازحين، كما تتمتع المفوضية بعلاقات شراكة استراتيجية مع المملكة.
أشاد نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى تيموثي ليندر كينج بمركز "الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" وقال بهذا السياق: "ثمة تعاون وثيق بين المركز وبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ويسرّنا أن نصبح شركاء الدكتور الربيعة وفريق عمله في جهودهم الدؤوبة".
تقدم الدكتور ناصر باعوم، وزير الصحة اليمني وعضو الهيئة العليا للإغاثة بخالص الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين تقديراً لمساعدته اليمن، وقال بهذا الإطار "نجح ’مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية‘ في تقديم الدعم والمساعدات الإغاثية للمحتاجين في اليمن خلال أسبوعين من تأسيسه"، وسلط الضوء على المساعدات المباشرة المقدمة إلى اليمن وقطاعها الصحي وأكد بأن هذه البرامج التنفيذية ساهمت في إيجاد حلول لعدد من القضايا الصحية داخل اليمن.