المملكة العربية السعودية

والصراع اليمني

ورقة حقائق: الاستهداف العسكري والحد من وقوع الضحايا المدنيين

مايو 2017م

اختيار الأهداف

اتخذت المملكة العربية السعودية عدّة خطواتٍ لإجراء عملية تدقيقٍ شاملة لاختيار الأهداف، ودراسة مدى فاعلية العمليات التي ينفذها التحالف بقيادة السعودية في اليمن، وتهدف هذه العملية إلى ضمان أن التحالف:

  • ملتزم بقانون النزاع المسلح
  • توسيع نطاق "قائمة المواقع غير المستهدفة" لتشمل أكثر من 33 ألف موقع حالياً
  • تحسين معايير عملية الاستهداف مثل تقييم الأضرار وتقدير الأضرار الجانبية
  • الالتزام بتطبيق قوانين اشتباك أكثر صرامةً

وقد طبق التحالف مجموعة من المعايير الإضافية لدراسة الأهداف التي تتطلب تحركاً سريعاً، وتفرض هذه المعايير مسؤوليات إضافية على طياري التحالف قبل إنجاز مهامهم.

ويلتزم التحالف بقائمة المواقع غير المستهدفة التي تتضمن أكثر من 33 ألف موقعٍ كما ذُكر سابقاً، وتتضمن هذه القائمة مواقع قدمتها الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة على الأرض في اليمن، بالإضافة إلى المواقع التي جمعها التحالف بنفسه، كما أنه يحرص على تحديث هذه القائمة باستمرار وإضافة المزيد من المواقع إليها.

ويسعى التحالف حالياً إلى مواءمة عملياته الاستهدافية والتدريبات التي يجريها لموظفيه مع معايير "حلف شمال الأطلسي" (الناتو)، كما تقتصر المشاركة في عملية اختيار الأهداف على الأشخاص الذين يستوفون هذه المعايير الصارمة.

التعاون مع الولايات المتحدة

يجري التحالف مشاورات دائمة مع حكومة الولايات المتحدة بشأن المساعدات التي تقدمها في مجال تدقيق الأهداف، وتتيح المملكة والتحالف للموظفين الأمريكيين فرصةً لزيارة مركز العمليات الجوية والمرافق الأخرى التي يتم فيها الموافقة على عمليات الاستهداف، وذلك للاطلاع على عملية اتخاذ القرارات المتعلقة بهذه الإجراءات.

ويؤمن التحالف بأن رفع مستوى الدعم الأمريكي لعملياته، بما في ذلك المساعدة في تدقيق الأهداف، سيسهم في تعزيز فاعلية العمليات والأهم من ذلك سيقلل من الأخطاء الناجمة عنها.

وقد أشارت التحقيقات إلى أن التحالف نفذ توصيات "الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن" الذي يحقق في الحوادث التي يُزعم فيها استهداف التحالف للمدنيين، وبعد نشر الفريق للنتائج التي توصل إليها، تمت مراعاة توصياته إلى حد كبير عند اتخاذ الإجراءات آنفة الذكر.