وزير الخارجية السعودي: "إيران أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"

في خطابه بتاريخ 19 أبريل أمام "مؤتمر الأمن في ميونيخ"، تناول وزير الخارجية السعودي عادل بن أحمد الجبير مسألة تمويل إيران للإرهاب وتدخلها في جميع دول المنطقة، وقد أعرب عن تفاؤله إزاء التعاون مع إدارة ترامب للوقوف بوجه الممارسات الإيرانية.

 ففي تعليقه على التدخل الإيراني، قال الجبير: "لا يؤمن الإيرانيون بمبدأ حسن الجوار أو عدم التدخل في شؤون الآخرين، ويتجلى ذلك في تدخلهم بشؤون لبنان وسوريا والعراق والكويت والسعودية والبحرين واليمن وباكستان وأفغانستان، كما أنهم لا يحترمون القانون الدولي من خلال مهاجمتهم للسفارات، واغتيال الدبلوماسيين، وزرع الخلايا الإرهابية في دول أخرى، وإيواء الإرهابيين ونشر الإرهاب".

وفي حديثه عن مسألة دعم إيران للإرهاب، قال: "عندما ننظر إلى الشرق الأوسط نرى الإرهاب في كل مكان، ونرى دولةً راعيةً له تسعى إلى إشاعة الفوضى في هذه المنطقة، وتعدّ إيران الدولة الوحيدة في المنطقة التي لم تتعرض لهجوم من تنظيمي 'داعش' أو 'القاعدة'، وهو أمر يثير التساؤلات حقاً؟ فإذا كانت'القاعدة' أو 'داعش' منظمات سنية متطرفة، ألا تعتقدون بأنها ستهاجم إيران كونها دولةً شيعية؟ إلا أنها لم تفعل ذلك في الواقع، فهل السبب أن هنالك صفقة تمنعهما أو تحول دون توجيه هجمات ضدها؟ إنه سؤال نطرحه على أنفسنا باستمرار".

أمّا في ما يتعلق بالعمل مع إدراة ترامب، قال الجبير: "أنا متفائل جداً تجاه إدارة ترامب، فعندما ننظر إلى ترامب نرى رئيساً يتسم بالبراغماتية والعملية، ورجل أعمال قادراً على حلّ المشكلات، كما نرى رجلاً عقائدياً لديه وجهة نظر معينة حول العالم، وهو يريد لأمريكا أن تلعب دوراً محورياً فيه".