رؤية المملكة العربية السعودية 2030

مجتمع حيوي قيمه راسخة، بيئته عامرة، وبنيانه متين

المملكة العربية السعودية، قبلة المسلمين والعمق العربي والإسلامي، لديها الكثير من الفرص الكامنة والثروات المتنوعة؛ وتكمن ثروتنا الحقيقية في مجتمعنا وأفراده، وديننا الإسلامي ووحدتنا الوطنية اللّذان هما مصدر اعتزازنا وتميزنا، ونحن على ثقة بأننا سنبني مستقبلاً أفضل بإذن الله، ونحيا وفق مبادئنا الإسلامية، وستستمر المملكة في تسخير طاقاتها وإمكاناتها في خدمة ضيوف الرحمن على أكمل وجه، ونعتز بالهوية الوطنية العريقة لبلادنا، علاوةً على ذلك، تأتي سعادة المواطنين والمقيمين على رأس أولوياتنا، وسعادتهم لا تتم دون اكتمال صحتهم البدنية والنفسية والاجتماعية، وهنا تكمن أهمية رؤيتنا في بناء مجتمع ينعم أفراده بنمط حياة صحّي، ومحيط يتيح العيش في بيئة إيجابية وجاذبة، وهدفنا هو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها لبناء مجتمع قوي ومنتج.

أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030

قيم راسخة

  • رفع عدد المواقع الأثرية المسجلة في اليونسكو إلى الضعف على الأقل
  • زيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال ضيوف الرحمن المعتمرين من ٨ ملايين إلى ٣٠ مليون معتمر

بيئة عامرة

  • رفع مستوى إنفاق الأسر على الثقافة والترفيه داخل المملكة من 2,9% إلى ٦%
  • ارتفاع نسبة ممارسي الرياضة مرة على الأقل أسبوعياً من ١٣% إلى ٤٠%
  • تصنيف ٣ مدن سعودية بين أفضل ١٠٠ مدينة في العالم

بنيان متين

  • الارتقاء بمؤشر رأس المال الاجتماعي من المرتبة ٢٦ الى المرتبة ١٠
  • زيادة متوسط العمر المتوقع من ٧٤ إلى ٨٠ عاماً

 

 

التزامات رؤية المملكة العربية السعودية 2030

بنيان متين

  • أسلوب مبتكر لخدمات صحية ذات جودة عالية وفاعلية أكبر

تهدف المملكة إلى الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية وجودتها، وغايتها قطاع صحي يُوجِدُ تنافسية وشفافية أكبـر بين مقدمي الخدمات، ويمكّن من تحسين الكفاءة والفاعلية والجودة والإنتاجية عبر جميع مستويات تقديم الخدمة، ويتيح خيارات أكثر تنوعاً للمواطنين.

ومن أجل بلوغ هذا الهدف، ستنقل المملكة مهمة تقديم الخدمات إلى شبكة من الشركات الحكومية تتنافس فيما بينها من جهة ومع القطاع الخاص من جهة أخرى، وذلك للعمل على تقديم أجود الخدمات الصحية، وسيمكن ذلك الحكومة من تركيز مسؤولية القطاع العام على المهمات التنظيمية والرقابية، وإيجاد المزيد من التخصصات النوعية ذات الأولوية في الخدمات الصحية، وتمكين المستفيدين من اختيار مقدم الخدمة الملائم لاحتياجاتهم.

  • "ارتقاء": دور أكبر للأسرة في تعليم أبنائها

يمثل اهتمام الأبوين بتعليم أبنائهم ركيزة أساسية للنجاح، ويمكن للمدارس وأولياء أمور الطلاب القيام بدور أكبر في هذا المجال مع توفر المزيد من الأنشطة المدرسية التي تعزز مشاركتهم في العملية التعليمية، وتهدف المملكة إلى إشراك (٨٠%) من الأسر في الأنشطة المدرسية بحلول عام 2020م.

وسيتضمن برنامج "ارتقاء"، الذي تعتزم المملكة إطلاقه، مجموعة من مؤشرات الأداء التي تقيس مدى إشراك المدارس لأولياء الأمور في عملية تعليم أبنائهم، وستقوم المملكة بإنشاء مجالس لأولياء الأمور في المدارس يطرحون من خلالها اقتراحاتهم ويناقشون القضايا التي تمس تعليم أبنائهم. وسيتم أيضاً توفير برامج تدريبية للمعلمين وتأهيلهم من أجل تحقيق التواصل الفعّال مع أولياء الأمور، وزيادة الوعي بأهمية مشاركتهم، كما سنعمل على التعاون مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي في تقديم المزيد من البرامج والفعاليات المبتكرة لتعزيز هذه الشراكة التعليمية.

بيئة عامرة

  • "داعم": وسائل ترفيه هادفة للمواطنين

ستقوم المملكة بزيادة الأنشطة الثقافية والترفيهية وتنويعها للإسهام في استثمار مواهب المواطنين، كما ستطور الأنظمة واللوائح بما يساعد على التوسع في إنشاء أندية الهواة والأندية الاجتماعية والثقافية وتسجيلها رسمياً.

وستطلق المملكة كذلك البرنامج الوطني "داعم" الذي سيعمل على تحسين جودة الأنشطة الرياضية والثقافية، ويوفر الدعم المالي اللازم لها، وينشئ شبكات وطنية تضم كافة النوادي، ويساعد في نقل الخبرات وأفضل الممارسات الدولية لهذه الأندية وزيادة الوعي بأهميتها. وبحلول عام 2020م، سيكون هناك أكثر من (٤٥٠) نادي هواة مسجل يقدم أنشطة ثقافية متنوعة وفعاليات ترفيهية وفق منهجية احترافية منظّمة.

قيم راسخة

  • أكبر متحف إسلامي في العالم

ستؤسس المملكة متحفاً إسلامياً يُبنى وفق أرقى المعايير العالمية، ويعتمد أحدث الوسائل في الجمع والحفظ والعرض والتوثيق، وسيكون محطة رئيسية لمواطنينا وضيوفنا للوقوف على التاريخ الإسلامي العريق والاستمتاع بتجارب تفاعلية مع المواد التعريفية والأنشطة الثقافية المختلفة، وسيأخذ المتحف زواره في رحلة متكاملة عبر عصور الحضارة الإسلامية المختلفة التي انتشرت في بقاع العالم، وذلك بشكل عصري وتفاعلي وباستخدام التقنيات المتقدّمة، وسيضمّ أقساماً للعلوم والعلماء المسلمين، والفكر والثقافة الإسلامية، ومكتبة ومركز أبحاث على مستوىً عالمي.

  • شرف خدمة المعتمرين المتزايدين على أكمل وجه

قياماً بواجبها - الذي شرفها الله به - في خدمة ضيوف الرحمن، عملت المملكة على توسعة الحرمين الشريفين مما أدى إلى زيادة عدد المعتمرين إلى ثلاثة أضعاف على مدى العقد الماضي ليصل عددهم في عام 2015 إلى (8) ملايين معتمر من خارج المملكة، ومن خلال زيادة الطاقة الاستيعابية لمنظومة الخدمات المقدمة للمعتمرين والارتقاء بجودتها، سنعمل على تمكين ما يزيد على (15) مليون مسلم من أداء العمرة سنوياً بحلول عام  2020 مع التأكيد على أن تكون نسبة رضاهم عن الخدمات المقدمة عالية.

وستسعى المملكة إلى تحقيق ذلك من خلال تسهيل إجراءات طلب التأشيرات وإصدارها وصولاً إلى أتمتتها، وتطوير الخدمات الإلكترونية المتعلقة برحلة المعتمرين، وتمكينهم من إثراء رحلتهم الدينية وتجربتهم الثقافية، وسيكون للقطاعين العام والخاص دور كبير في تحسين الخدمات المقدمة للمعتمرين، ومنها الإقامة والضيافة وتوسيع نطاق الخدمات المتوفرة لهم ولعائلاتهم ليستمتعوا برحلة متكاملة.​​