إن أهداف التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن واضحة: وهي استعادة الحكومة الشرعية وحماية حدودنا من سيطرة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

  • تدخلت المملكة العربية السعودية في اليمن بناءً على طلب من الرئيس الشرعي للجمهورية اليمنية، وذلك بهدف استعادة سيادة الحكومة الشرعية والوقوف في وجه العدوان الإيراني السافر على البلاد.
  • حظيت المملكة بدعم عسكري واسع لحملتها في اليمن من دول الجوار والمجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة.
  • إن الوضع في اليمن يشكل تهديداً للأمن الوطني في المملكة العربية السعودية، والتي من واجبها حماية مواطنيها من استهداف الصواريخ الباليستية لمناطقها السكنية مثل مدينة مكة المكرمة.

تعمل المملكة العربية السعودية مع جميع الأطراف السياسية في اليمن لإيجاد حل سلمي للنزاع

  • إن الحل النهائي للصراع الدائر في اليمن ينبغي أن يكون حلاً سياسياً بالاستناد إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني.
  • تدعو الخطة السعودية المقترحة إلى انسحاب مليشيات الحوثي من صنعاء والمناطق الرئيسية الأخرى، وتسليم جميع أسلحتهم الثقيلة - بما فيها الصواريخ الباليستية - إلى طرف ثالث محايد.
  • يحق للحوثيين أن يكونوا طرفاً في العملية السياسية في اليمن، ولكن لا يمكنهم العدوان واستخدام الأسلحة العسكرية للإخلال بالنظام الوطني والأمن الإقليمي.
  • لا ينفك الحوثيون عن خرق جميع بنود التفاوض، حيث أبرمت المملكة والمجتمع الدولي أكثر من 70 اتفاقاً مع الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، إلا أنهم لم يلتزموا بأي من هذه الاتفاقات.

التحالف العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن يحقق أهدافه

  • لم يتم التدخل العسكري في اليمن إلا بعدما باءت المساعي الدبلوماسية المتكررة بالفشل.
  • تسيطر الحكومة الشرعية حالياً على أكثر من 85% من مساحة اليمن، وقد تم احتواء وردع التدخل الإيراني في البلاد.
  • استعاد التحالف والقوات اليمنية مدينة عدن من الحوثيين، وتم تحرير مدينة المُكلّا من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.

لا تُخفي إيران نواياها السيئة في اليمن، ويعتبر تدخلها في شؤون هذا البلد مثالاً آخر على تعنّتها وإصرارها على الإخلال بالسلم الدولي.

  • اليمن هو مثال آخر – إلى جانب العراق، وسوريا، والبحرين، ولبنان – على انخراط إيران السافر في أعمال عدائية خارج حدودها.
  • زود الحرس الثوري الإيراني الحوثيين بالمال والتدريب والسلاح لأكثر من عقد من الزمان، وذلك بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.
  • وفقاً لمقال نشرته وكالة "رويترز" مؤخراً، التقى قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني مع كبار مسؤولي الحرس الثوري في طهران خلال شهر فبراير 2017 لتقييم خطط دعم الحوثيين في اليمن.
  • أكّد وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس في الرياض مؤخراً "أن إيران لا تساعد" على إيجاد حل للصراع الدائر في اليمن، وقال ماتيس أن قوات بحرية فرنسية واسترالية وأمريكية اعترضت مساعدات وأسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى اليمن. 
  • حسب بيانٍ للبيت الأبيض، فإن الحوثيين "هدّدوا السفن الأميركية والحليفة التي تعبر البحر الأحمر"، وكان الحوثيون قد أطلقوا صواريخ استهدفت المدمرة الأمريكية "يو إس إس ميسون" في أكتوبر 2016م.

للمملكة العربية السعودية الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديد

  • من واجب كل دولة الذّود عن أمنها، وإيران تشكّل تهديداً للمملكة العربية السعودية بدعمها للحوثيين في اليمن.
  • ردّاً على هذا التهديد، تدافع المملكة عن نفسها باستخدام أسلحة اشترتها بأموال سعودية.
  • إن دعم مبيعات الأسلحة السعودية هو دعم للمملكة العربية السعودية في معاركها في المنطقة.

إن التحالف يشعر بالأسى العميق حيال الحوادث المؤسفة الناجمة عن ضربات جوية خاطئة تسببت بوقوع خسائر في صفوف المدنيين في مناطق الصراع، وهو يلتزم بحماية المدنيين في اليمن واتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنب سقوط المزيد من الضحايا.

  • أسّس التحالف فريقاً مشتركاً مستقلاً لتقييم الحوادث في اليمن، وكلّفه بتقييم ادعاءات قيام قوات التحالف بأعمال عنف ضد المدنيين بما فيها الخروقات والحرائق العرضية.
  • يتعاون التحالف بشكل تام مع وكالات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر لتجنب تضرر المدنيين والطواقم الطبية والصحفيين وهيئات الإغاثة.

الحوثيون تعمدوا انتهاك القانون الإنساني الدولي مراراً وتكراراً

  • قصفت ميليشيا الحوثي أهدافاً مدنيّةً، وزرعت الألغام الأرضية في مناطق مأهولة بالسكان، وأرغمت الأطفال على القتال ضمن صفوفها.
  • يستغل الحوثيين المساعدات الإغاثية للتسلح، حيث يقومون في الموانئ الواقعة تحت سيطرتهم -مثل ميناء الحديدة - ببيع المساعدات الإنسانية في السوق السوداء لشراء الأسلحة، ويستخدمون الطعام نفسه كسلاح أيضاً وخاصة لتجنيد الأطفال في انتهاكٍ صارخٍ للقانون الدولي.

بفضل جهود التحالف في مكافحة الإرهاب، لم يعد بإمكان المنظمات الإرهابية مثل "داعش" و"تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" استغلال الفراغ الأمني الناجم عن زعزعة الحوثيين للاستقرار من أجل إيجاد ملاذ آمن لهم في اليمن.

  • في أبريل 2016م، حررت قوات التحالف مدينة المكلّا، وأخرجت تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب" من معقله الرئيسي، واليوم، لم يعد هذا التنظيم يسيطر على أي مدينة في اليمن.
  • هاجم تنظيم "داعش" القوات السعودية في اليمن انتقاماً لمشاركتها في الغارات الجوية على مواقعه في سوريا.

تعتبر المملكة العربية السعودية أكبر مانح للمساعدات الإنسانية لليمن، حيث ساهمت بأكثر من 750 مليون دولار عبر "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية".

  • في أبريل 2017م، تعهّدت المملكة العربية السعودية بتبرع إضافي قدره 150 مليون دولار لدعم مشروعات "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية" في اليمن.
  • يأتي التبرع الجديد ضمن إطار المساعدات الإنسانية والتنموية التي التزمت بها المملكة تجاه اليمن بقيمة 8.2 مليارات دولار أمريكي منذ أبريل 2015م.
  • تلقّت مدينة الحُديدة بشكل خاص القسم الأكبر من المساعدات الإنسانية الخارجية، حيث يعاني عدد كبير من سكانها من المجاعة، ومن شأن تحرير ميناء الحُديدة أن يساعد على تحسين تدفق المساعدات الإنسانية إليها.​​