​صرح مصدر مسؤول بأن المملكة العربية السعودية كانت ولا تزال تؤمن بحق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في مقاومة هذا الاحتلال بجميع أشكاله ورفض اجراءاته غير الشرعية الرامية الى طمس الهوية وتغيير الوقائع على الارض.

ومن هذا المنطلق كانت المملكة تقف دوما وبكل امكاناتها مع المقاومة الفلسطينية المشروعة التي تستهدف مقاومة الاحتلال العسكري وتجنب ايذاء الابرياء.

ومن المنطلق نفسه وقفت المملكة بحزم مع المقاومة في لبنان حتى انتهى الاحتلال الاسرائيلي للجنوب اللبناني.

والمملكة اذ تستعرض بقلق بالغ الاحداث المؤلمة الدامية التي تدور الان في فلسطين ولبنان تود أن تعلن بوضوح أنه لا بد من التفريق بين المقاومة الشرعية وبين المغامرات غير المحسوبة التي تقوم بها عناصر داخل الدولة ومَنْ وراءها دون رجوع الى السلطة الشرعية في دولتها ودون تشاور أو تنسيق مع الدول العربية فتوجد بذلك وضعا بالغ الخطورة يعرض جميع الدول العربية ومنجزاتها للدمار دون أن يكون لهذه الدول أي رأي أو قول.

ان المملكة ترى أن الوقت قد حان لان تتحمل هذه العناصر وحدها المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات غير المسؤولة وأن يقع عليها وحدها عبء انهاء الازمة التي أوجدتها.

وستظل المملكة ساعية في سبيل أمن واستقرار المنطقة باذلة كل ما تستطيع لحماية الأمة العربية من البغي والتمادي الإسرائيلي.