معالي الوزير عادل الجبير:

بسم الله الرحمن الرحيم

أود بداية أن أرحب بالجميع في وزارة الخارجية، كما يسعدني أن أرحب بزميلي وصديقي وزير خارجية بريطانيا في أول زيارة له للمملكة العربية السعودية.

اجتمع صباح اليوم مع سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، كما اجتمع مع سمو سيدي صاحب السمو الملكي الأميرمحمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وسيجتمع بعد ظهر اليوم مع سيدي صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد.

العلاقات السعودية البريطانية علاقات تاريخية تمتد جذورها على مدى أكثر من مائة عام، هناك تعاون أمني وتعاون عسكري وتنسيق سياسي، هناك تعاون اقتصادي هناك تعاون تعليمي بين البلدين، وهناك عدد كبير من مواطني البلدين يقومون بزيارات متبادلة أو مقيمين إما بريطانيين في المملكة، أو سعودين في بريطانيا.  فيما يتعلق بالاجتماع مع معاليه اليوم بحثنا التعاون الاستراتيجي بين البلدين، بحثنا الأوضاع الإقليمية فيما يتعلق بعملية السلام وأهمية الوصول إلى حل شامل وعادل لإنهاء النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي بموجب مبادرة السلام العربية وقررات الأمم المتحدة ذات الصلة، تحدثنا عن لبنان وأملنا في أن يستطيع أشقائنا في لبنان أن يشكلوا حكومة ويكون هناك استقرار سياسي، بحثنا الأوضاع المؤلمة في سوريا وأهمية الوصول إلى حلّ سلمي مبنى على القرار 2254 وأهمية إدخال المساعادت الإنسانية للمتضررين في سوريا، العراق طبعاً موقف البلدين متطابق فيما يتعلق بأهمية إدخال الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها في عام 2014 لإعطاء كل الطوائف العراقية حقوقها ولضمان وحدة العراق  ووحدة أراضيه ووحدة شعبه. بحثنا ايضاً الأوضاع في اليمن وأهمية دعم جهود المبعوث الأممي في الوصول إلى حلّ سلمي في اليمن ونتطلع إلى تحقيق تقدم في هذا المجال، فيما يتعلق بليبيا بحثنا أهمية تطبيق اتفاقية "الصخيرات" وأهمية محاولة تقريب المواقف بين الفئات الليبية المختلفة من أجل الوصول إلى حكومة تمثل جميع الأشقاء في ليبيا وتستطيع أن تبني قدراتها الأمنية لتحافظ على أمن واستقرار ليبيا. طبعاً بدون شك بحثنا الإرهاب والتعاون القائم بين البلدين والمميز بين البلدين في مواجهة الإرهاب والتطرف، وبحثنا ايضاَ تدخلات إيران في  شؤؤن دول المنطقة والذي مرفوضة من جميع دول المنطقة، فأعطيتكم بشكل عام ما دار بيننا، فكان كما هو واضح أنه كانت مباحثات تطرقت لأمور عديدة لأن العلاقات بين البلدين علاقات تاريخية واستراتيجية وعلاقات عميقة، ونحن نقدر ونثمن هذه العلاقة ونسعى لتطويرها وتعزيزها في كافة المجالات، مرة ثانية صديقي وزميلي السيد بوريس جونسن، أرحب بكم في السعودية وكما ذكر سيدي خادم الحرمين الشرفين هذه أول زيارة لمعاليكم ولكن نتمنى أن لا تكون آخر زيارة، شكراً.

وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسن:

(غير واضح) حسن الضيافة، وحفاوة الاستقبال، هذه زيارتي الأولى للمملكة العربية السعودية، وهي فرصة استفيد منها عند الحديث مع معالي الوزير عن العلاقات الدولية، اليوم شهدنا وقوع أعمال إرهابية فظيعة في القاهرة وفي اسطنبول، مما يؤكد على أهمية التعاون بين الدول للعمل معاً والبناء على صداقتنا وشراكتنا وعلاقاتنا الأمنية، هذه صداقة لتعود لما يزيد عن قرن منذ اتفاقية "دارين" عام 1950م ، ولقد تعرفت اليوم على الجوانب التاريخية لهذه العلاقة عندما التقيت بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.

وتباحثنا أهمية هذه العلاقة، عندما ألتقى والده بتشرتشل ,اذكر حضوركم "عادل" إلى لندن والحديث عن الرؤية الطموحة للمملكة رؤية 2030 للإصلاحات، ونحن مستعدون في المملكة المتحدة للمساعدة في تحقيق هذه الأهداف، كما أن هذه العلاقة ليست قائمة على التجارة والأمن فحسب بل هي علاقة بين شعبين، ويسعدني حضور ما يزيد عن 15 ألف طالب سعودي في المملكة المتحدة فهم إضافة للإقتصاد التعليمي لدينا، كما أن لدينا أعداد كبيرة من شعبنا يزورون المملكة بمعدل 100 ألف زائر سنوياً لأداء الحج والعمرة، وكما ذكر "عادل" هناك تقارب كبير فيما بيننا حول مواضيع منها التهديد الإيراني وتحديداً في سوريا واليمن، وبالأمس لم تكن حاضراً ولكن أعتقد أن ما قلته متطابق مع ما كنتم ستقولونه، حيث عقدنا اجتماعاً لمناقشة الهجوم المأساوي على حلب في سوريا، وأعتقد أن تلك المباحثات أكدت على ما قلناه دائماً بأنه لا يوجد هناك حلّ عسكري لهذا المشكلة، بل لا بد من حلّ سياسي.

كما عقدنا مباحثات مفصّلة حول جميع هذه المسائل لمواجهة الإرهاب والأيدلوجية السامة "لداعش" وغيرها والتي تشوه الإسلام، ويجب أن أؤكد أنه فيما يتعلق باليمن، فإن بريطانيا تدعم التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لإستعادة الشرعية، كما أننا نواصل حوارنا بشأن سير العمليات، مباحثات مفصّلة، فلدى الجميع هنا وفي العالم مخاوف عظيمة تجاه معاناة الشعب اليمني، فعلينا جميعاً واجب والتزام لرفع المعاناة عنهم، ولكننا طبعاً ندرك حجم التهديد على المملكة العربية السعودية بسبب هذا النزاع على حدودها، فهناك أعداد من الضحايا المدنيين الذين قتلوا في المملكة بسبب النيران التي تطلق عبر حدودها من اليمن، كما تواجه المملكة تهديد التعرض للهجوم  بالصواريخ الباليستية، الصواريخ الباليستية التي توجه لأراضيها، وهو أمر غير مقبول وبالطبع وهو أهم الأسباب التي تحتم علينا التعاون لضمان استتباب السلام والأمن لكامل المنطقة، أكرر شكري لحسن الضيافة وحفاوة الاستقبال وهو ما عهدناه من المملكة العربية السعودية.        .

شكرًا.

الأسئلة:

س1: (كايتي بول – رويترز): مساء الخير، من الجميل أن نراك هنا سيد جونسون، وسيد الجبير، مضى وقت منذ أن رأيناك، لدي سؤال لك (جونسون) عن تعليقاتك في البحرين، والتي أستطيع أن أذكرك بها إذا لم تكن متأكدًا مما أعنيه، أتساءل ما لو كنت قد أعتذرت لحكومة المملكة العربية السعودية عن أي شيء قلته. ولدي أسئلة أخرى سأتابع بها معك بعض التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع؟

الوزير جونسون: أنا هنا لأؤكد على الصداقة القائمة بين المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية، وهذا أمر يتطور ويتسع، ومن العدل أن أقول بأننا نؤمن بأن هناك صراحة في علاقتنا والآن سنتكلم عن الإيجابيات التي نقوم بها معًا

الوزير الجبير: أريد أن أؤكد كلام وزير الخارجية بوريس، بأن التعليقات قد أسيء فهمها، وأخذت خارج سياقها، أؤمن بأن موقف بريطانيا وموقف بوريس فيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية هو موقف يتسم بالصلابة والقوة ولقد قمنا بالعديد من الاجتماعات، كان دائمًا على اتساق في مواقفه وثابتًا في دعمه لهذه العلاقة. أؤمن بأنه متسق مع سياسات بريطانيا، لقد وجدناه في تصريحات رئيسة الوزراء في البحرين وكذلك انعكس هذا الاتساق على تصريحات وزير الخارجية. فيما يتعلق بالتعليقات التي نشرتها وسائل الإعلام، لا أرى بأنها عكست ما قيل في الحقيقة.

 

الوزير جونسون: هذا صحيح.

س2: (سعد المطرفي – قناة العربية): بما أنك قد قلت أنك قلق من التهديدات الإيرانية للمنطقة، وقبل ذلك من التشابه بين المواقف السياسية للمملكة العربية السعودية وإيران، كيف ترى وجود إيران، الوجود العسكري في المنطقة في دول مثل سوريا، العراق، وغيرها؟

الوزير جونسون: أعتقد بأننا لابد أن نكون على وضوح فيما يتعلق بكل هذا، أنا سعيد بأنك أبرزت ذلك، لأكرر النقطة، نعم، بالطبع، لقد تحدثنا كثيرًا اليوم عن هذه العمليات التي تنفذ في اليمن، وبدون شك، يدعمها تحالف كبير، هذه عمليات شرعية، تحاول استعادة الحكومة اليمنية. وجهة نظري لهذا الموضوع معروفة، نحن مستمرون كما قال عادل بمناقشتها بطريقة صريحة ولكن، يختلف الموضوع فيما يتعلق بإيران، الأمر مختلف، ويجب أن نكون على وضوح، هذا..، يجب أن نكون إيجابيين، والاتفاقية الشاملة للبرنامج النووي الإيراني يحتوي، كما أعتقد، على بذور لشيء قد يكون قيمًا، ولا يجب أن نرميه بعيدًا. أعتقد وبصدق، أننا لابد وأن نبني علاقة مع إيران لأن هذا هو المستقبل، ولكن يجب أن نرى بوضوح وأن نكون على حذر من دور إيران في المنطقة في عدة أماكن كما لاحظت وكما يتفق معي عادل. وأرى بأننا يجب أن نوضح للإيرانيين، لابد من أن يمارس الحوار والدبلوماسية حتى لو لم يبدو طرحي هذا دبلوماسيًا للغاية.

الوزير الجبير: شكرًا، نتفق على أنه على إيران أن تكون مسؤولة، إيران لابد لها من أن تلتزم بالقانون الدولي والمبادئ والأعراف الدولية، ونأمل بأن تكون لنا أفضل العلاقات مع إيران وأن يكون هناك حسن جوار وعدم تدخل في شؤون الآخرين، ولكن لسوء الحظ، فإن تاريخ العلاقة خلال 35 سنة مضت، كان تاريخًا مليئا بالدمار والقتل الذي مارسته إيران تجاه المملكة العربية السعودية ودول المنطقة، هو تاريخ دولة تدعم الإرهاب، تاريخ دولة تفجر السفارات، وتغتال الدبلوماسيين، وتهرب الأسلحة للدول الأخرى، وتهز استقرار الدول ببث السياسات الطائفية في دول مثل لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن والمملكة العربية السعودية وحتى الكويت، حيث حاولت إيران تنظيم انقلاب عبر تهريب كمية ضخمة من الأسلحة، بينما دول المنطقة لم تقم بما يؤذي إيران، كنا دائمًا على الطرف المتلقي لكل هذا. وفي كل مرة نمد يد الصداقة للإيرانيين، نجد سفارة يتم تفجيرها ويتم اغتيال دبلوماسيين، ونتلقى سياسات طائفية وبعد كل هذا يقول الإيرانيون بأنهم يريدون الحياة بسلام وحسن جوار، نحن نتمنى ذلك، لكنهم لم يقوموا بما يثبت ذلك على مدى 35 سنة. إلى أن يثبتوا ذلك، أي حسن الجوار، فلا يمكنهم الحصول على روابط جيدة مع دول المنطقة، هذا هو الأمر بكل بساطة. نحن نريد روابط مع دولة لها تاريخ عظيم، وإمكانات هائلة، ولكن ليس على حساب تفجير السفارات واغتيال السفراء والتدخل في شؤون الجوار. نحن نعلم بأن إيران لديها روابط مع القاعدة، تم إنشاؤها من خلال عماد مغنية في التسعينات، ومع أسامة بن لادن خلال وجوده في السودان، ولقد أوضحنا أكثر من مرة حقيقة أن كبار قيادات القاعدة قد هربوا حرفيًا إلى إيران من أفغانستان سنة 2001م وأنهم يعيشون هناك حتى الآن بمن فيهم سعد بن لادن، ابن أسامة بن لادن، وسيف العدل، رئيس عمليات القاعدة، والمروج الإعلامي الأول لها وآخرون كذلك. كما أن أوامر تفجير المجمعات السكنية في الرياض خلال العام 2003م كانت قد صدرت من إيران من قبل سيف العدل خلال وجوده في إيران. الأمر واضح والقضية واضحة كما هي، نحن لا نعطي أي تلميحات، ومن السخرية أن الدولة الوحيدة التي لم تهاجمها القاعدة في المنطقة هي إيران، وهذا لأن إيران تساعدها وتسهل لها الحركة عبر الحدود مما يعيدنا للنقطة الرئيسية، إذا أرادت إيران أن تكون لها علاقات جيدة مع دول المنطقة، عليها الالتزام بأعراف السلوك الدولي ومعايير وأعراف عدم التدخل في الدول الأخرى ومبادئ حسن الجوار، في ذلك الوقت ستُفتح الأبواب لإيران.

الوزير جونسون: هذا صحيح

س3: (أحمد العمران - وال ستريت جورنال): مرحبًا بك الوزير الجبير؟ الأسبوع الماضي، رئيسة الوزراء تيريزا ماي، كانت في البحرين لتؤكد العلاقات بين مجلس التعاون والمملكة المتحدة، بينما السيد جونسون، قال هذه الملاحظات الجدلية، عن المملكة العربية السعودية بأنها تستغل الإسلام وبأنها تلعب حروبًا بالوكالة في المنطقة، هل يقلقك هذا الأمر بأنه هناك رسائل غير واضحة من أحد الحلفاء الرئيسيين؟

الوزير الجبير: أبدًا، أعتذر فأنا مصاب بالزكام، أبدًا، فكما ذكرت في البداية، لقد كان هناك الكثير من الاجتماعات بيني وبين زميلي وصديقي بوريس جونسون، موقفه من المملكة العربية السعودية متسق ولا شك لدي في أن تصريحاته التي نقلتها الصحف قد أسيء فهمها، إذا ما شاهدت الفيديو الذي ينقل ما قاله بعيدًا عما نقلته الصحف، لا توجد رسائل غير واضحة من بريطانيا وهي حليف للمملكة العربية السعودية وتتمتعان بعلاقات تاريخية واستراتيجية تزيد على مائة عام ولا شك لدينا حول موقف بريطانيا، وبريطانيا كذلك لا شك لديها حول موقفنا منها. لذا فكما قلت، لا يوجد ما يقلقني من موقفنا هذا وأنا أعتقد بأن وزير الخارجية ووزارة الخارجية قد أصدروا تصريحًا يوضح ما أسيء فهمه وأنا أعتقد بأن هذا الموضوع قد انتهى ولا شك لدينا حول سياسة بريطانيا ولا موقف زميلي وصديقي.

الوزير جونسن: هذه هي الروح الحقيقية.

س4: (أسمهان الغامدي – صحيفة الرياض): معالي الوزير، سؤالي هو،هناك تطابق في الرؤى ما بين المملكة وبريطانيا لمكافحة الإرهاب وهناك تحالف إسلامي تقوده المملكة ضد الإرهاب فما هو الدعم الذي من الممكن أن تقدمه مملكة بريطانيا للتحالف الإسلامي العسكري، سؤالي الآخر رئيسة مجلس الوزراء البريطاني بدعمها، بدعم دولتها لدول مجلس التعاون، فما هي أوجه هذا التعاون، وهل قد تشكل إلغاء الفيزا بين المواطنين الخليجيين ودولة بريطانيا، سؤالي لمعالي وزير الخارجية السعودي الأستاذ عادل، كان من المؤمل أن تدرج قائمة الحوثي ضمن قوائم الإرهاب فلماذا تأخرهذا القرار؟

الوزير جونسون: شكرًا للسؤال، وأريد أن أشكرك عادل على إيضاح ما تم تفسيره بشكل خاطئ لما قلته من قبل، الآن، ونحن نحارب الإرهاب معًا وهذا أمر مهم جدًا، أعتقد بأنه أمر بلغ مستويات متعددة حيث أننا لدينا مخابرات مشتركة تشترك بعمليات عدة، ونحن نعمل معًا بشكل رقمي، وهذا أمر له أهمية كبيرة لدولنا حيث أن جراثيم الإرهاب لا توجد فقط في الشرق الأوسط بل لدينا نحن أيضًا. يجب ان نحارب الإرهاب معًا. سألتني عن ما نفعله مع دول مجلس التعاون، نحن نروج للشراكة مع الخليج، هناك التزام عسكري ضخم، كما كنت قد أوضحت، نحن في شرق قناة السويس، المملكة المتحدة تقع خلف شرق قناة السويس، ونحن نستثمر 3 مليار باوند/ جنيه إسترليني في التجهيزات العسكرية وهذا وجه للاستثمارات العسكرية في المنطقة، ونحن نرفع من وجودنا التجاري في المنطقة، ولقد سألتني عن التأشيرات، الكل يسأل عن التأشيرات، هو أمر يشعرنا بالإطراء أن الكل يريد زيارة الولايات المتحدة، أينما ذهبت عادل، هناك شيء واحد يريد الناس فعله، وهو زيارة لندن، وهذا أمر يشرفنا. على حد علمي فلدينا نظام سريع للتأشيرات لدول مجلس التعاون، وهو أمر نقدره، أن الناس يريدون زيارتنا، أخيرًا، مالذي نريد القيام به، هو التجارة الحرة، بعضكم لاحظ بأننا على وشك الخروج من بعض الاتفاقات مع الاتحاد الأوروبي، وبالطبع نحن لا زلنا ملتزمون بأوروبا، ولكن هذه فرصة لنا للقيام بالتجارة الحرة مع دول المجلس، والتي ستعود بالفائدة العظيمة على اقتصاد دولنا جميعًا.

الوزير الجبير: شكرًا على السؤال، فيما يتعلق بدعم بريطانيا للتحالف الإسلامي، بريطانيا كانت من أوائل الدول التي تقدمت وعرضت التعاون مع التحالف الإسلامي في عدة مجالات، التشاور بيننا وبين بريطانيا قائم، فيما يتعلق بدعم بريطانيا لدول مجلس التعاون أعتقد أن الموقف البريطاني واضح جدًا في حديث رئيسة الوزراء البريطانية ومعالي وزير الخارجية البريطاني، بالنسبة لموضوع التأشيرات هذه المواضيع دائمًا نبحثها مع الدول الصديقة لتسهيل إصدار التأشيرات ولتمديد صلاحيتها، وبريطانيا - الحق يقال - كانت من أوائل الدول التي منحت المواطنين السعوديين تأشيرات لمدة خمس سنوات، والآن يمنحون على مدى عشر سنوات، والتشاور لازال مستمر بين وزارتي خارجية البلدين لمحاولة تسهيل الأمور بشكل أفضل بإذن الله، فيما يتعلق بالحوثيين وإدراجهم على قوائم الإرهاب، التشاور قائم بين دول مجلس التعاون وعندما يتخذ القرار سيتم الإعلان عنه، لم يدرج الحوثيين في الوقت الحالي لكن هناك مشاورات قائمة في هذا الاتجاه.​