كلمة الوزير عادل الجبير:

بسم الله الرحمن الرحيم

اجتمعنا اليوم وبحثنا العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بحثنا سبل التعاون بين دول مجلس التعاون وتركيا، بحثنا الأوضاع في سوريا والعراق واليمن، بحثنا عملية السلام، بحثنا التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة، بحثنا موضوع الطائفية، شب الفتن الطائفية، بحثنا موضوع منطقة التجارة الحرة بين تركيا ودول مجلس التعاون وبحثنا أمور عديدة تتعلق بالاستثمارات والاقتصاد والتقارب بين دول المجلس وتركيا، كان هناك اجماع من أصحاب السو والمعالي على أحمية الاستعجال في تكثيف العلاقات في كل المجالات وفي المضي قدما في تفعيل الاتفاقيات التي تم التشاور حيالها لإنهائها خدمة لمصالح البلدين والشعبين، مرة ثانية معالي الوزير ارحب بكم في المملكة العربية السعودية وأشكركم على هذا الاجتماع المثمر والبناء ونتطلع إلى تحقيق كل ما تسعى إليه قيادة بلدينا الشقيقين وقيادات دول المجلس وقيادة بلدكم الشقيق في وضع أسس متينة للعلاقات التاريخية بيننا وبين بلادكم الشقيق.

 شكرا معالي الوزير.

الوزير التركي مولود تشاووش أوغلو: (عبر مترجم)

بسم الله الرحمن الرحيم

صديقي وعزيزي وأخي وزير الخارجية عادل الجبير وأيضا الصحافة والإعلام، تعرفون نحن نشارك في الاجتماع الخامس مع دول مجلس التعاون الخليجي خصوصا مع وزير اقتصادنا السيد نهاز زيرباكتشي، طبعا وقبل كل شي أشكر أخي وصديقي معالي وزير الخارجية عادل الجبير وأشكر المملكة العربية السعودية على حسن الاستضافة وكرم الاستقبال، طبعا في الساعات الأولى صباحا ناقشنا مع معالي وزير الخارجية مواضيع المنطقة، تم تقييمها، وبعد ذلك أيضا قام خادم الحرمين الشريفين باستقبالنا لذلك نشكره جزيلا، اجتماعنا اليوم كان مهما جدا خصوصا أننا منذ 4 سنوات لم نلتقي سوية فيها ولكن في المرحلة القادمة سيكون هناك اجتماعات منسقة ومنظمة بشكل جيد، والعام القادم سيتم عقد هذا الاجتماع في الجمهورية التركية، ونشكر السيد الزياني الأمين العام والأعمال الناجحة التي قام بها في هذا الملتقى، وكما تفضل صديقي السيد عادل مواضيع كثيرة ناقشناها، كالوضع في العراق والعملية الخاصة في الموصل "تحرير الموصل" كذلك فيما يتعلق بموضوع سوريا، الوضع في سوريا للأسف الشديد عبارة عن وضع يرثى له، وأيضا يوم السبت في لوزان فإن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وأيضا بالتعاون مع إيران سنكون سوية هناك وستكون فرصة لتقييم الوضع مرة أخرى بيننا.

وفيما يتعلق بدور إيران في المنطقة، نطالب إيران بأن تلعب دورا إيجابيا بعيدا عن المذهبية ولا تتدخل في شؤون الدول الأخرى، في كل وسيلة نحن نقوم بتكرار هذا الأمر، هناك موضوع يتعلق بالقضية الفلسطينية للأسف الشديد هناك مستوطنات غير مشروعة، الوضع في اليمن لا يبعث على الأمل ومساعي النجاح لم تتم بسبب الحوثي، نحن نريد أن يعود الاستقرار إلى اليمن، فيما يتعلق بقبرص التركية تم تقييم الوضع فيما يتعلق بهذا الموضوع، وخصوصا ما يتلق بمجلس التعاون لدول الخليج العربية نشكرهم خصوصا ما يتعلق في المفاوضات الجارية بخصوص قبرص الشمالية التركية، والدعم الذي قمكوه لنا نشكرهم على هذا الدعم، فيما يخص مجلس التعاون الخليجي، نريد أن نطور العلاقات التجارية، ما يتعلق بمنطقة التجارة الحرة مهمة جدا كانت هذه المفاوضات، قد اتفقنا وتطابقت أفكارنا بتحديد اللجان التقنية والفنية والقيام بمفاوضات مرة أخرى، نتمنى إن شاء الله في الاجتماع القادم الذي سنكون بصدد استضافته المضي بموضوع التجارة الحرة وإزالة العقبات، وكما نسعى لاستقرارنا وأمننا وكوننا نتقاسم نفس الثقافة والقيم فلماذا لا نتقاسم التجارة بين شعوبنا ونزيل العوائق بين شعوبنا في مجال التجارة، لذلك فإن هذه الفكرة هي السائدة بين الجميع.

مكافحة الإرهاب مهمة جدا تنظيم فتح الله غولن الإرهابي، تنظيم داعش، بي بي كي، بي واي دي، واي بي جي، مهم أن نكافج جميع أنواع الإرهاب, تكلمنا بشكل شفاف وكان اجتماعا قيما وكنا جميعا ممتنين وخرجنا من الاجتماع بكل قيم إيجابية لذلك أشكركم على كرمكم واستضافتكم لهذا الاجتماع، صديقي وأخي، وأيضا إلى الأمين العام شكرا لكم.

مدير الإدارة الإعلامية السفير أسامة نقلي: شكرًا لكم، طبعًا موضوع المؤتمر اليوم يتعلق بالعلاقات الخارجية التركية، الأسئلة حول العلاقات الخليجية التركية، ونحن نرحب بأي أسئلة تتعلق بهذا الموضوع.

السؤال الأول لوكالة الأنباء التركية.

س1: (وكالة الأنباء التركية- عبر مترجم) : تنظيم فتح غولن هو تنظيم إرهابي لقد تناولتم  هذا الموضوع في هذا الاجتماع وهناك بعض الأبحاث المتعلقة وبعض الأوراق التي ساقت هذا الموضوع، مالذي تحدثتم عنه؟

الوزير أوغلو: (عبر مترجم): شكرًا جزيلًا، قبل كل شيء، بالنسبة للمحاولة الانقلابية، التي حدثت في 15 يوليو طبعًا فإن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جميع هذه الدول معنية في هذا المجلس نحن نشكرهم على الدعم الذي قدموه لتركيا في هذا المضمار، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان كان من أوائل الذين اتصلوا برئيس جمهوريتنا، وكذلك أخوتي وأعضاء وزارة الخارجية اتصلوا بي وكذلك أصدقاءنا قدموا الدعم لنا واتصلوا بنا وكذلك أيضًا قدموا تضامنهم مع شعبنا والشعب التركي، هم أخوة خصوصًا في الأوقات الصعبة قد أتوا بما يتوجب عليهم ونشكرهم على هذا الشيء. طبعًا مكافحة تنظيم غولن الإرهابي مهم جدًا. وهذا الأمر قد تم سرده في هذا الاجتماع وهناك أيضًا في البيان الختامي قد أخذ حيزه هذا، فكذلك مجلس التعاون لدول الخليج العربية وخصوصًا الدول الصديقة دعمهم موجود، دعمهم تام في هذه النقطة.

س2: (حمد المحمود - سكاي نيوز العربية): السلام عليكم، سؤالي لمعالي الوزير، ما صحة الأنباء التي تتحدث عن تقدم من إيران لكم أنتم في تركيا لطلب وساطة لطلب عودة العلاقات السعودية الإيرانية عن طريق وساطة تركية،والسؤال الآخر، ما صحة الأنباء التي تتحدث عن قدوم فخامة الرئيس أردوغان خلال هذا اليوم أو يوم غد للسعودية، شكرًا لكم؟

الوزير أوغلو: (عبر مترجم) طبعًا تعرفون خصوصًا في الأيام الأخيرة مع إيران، هناك بعض المحادثات قمنا بها من أجل الموضوع السوري، وخصوصًا فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وأيضًا للحل السياسي والمساعدات الإنسانية، نحن نقول دائمًا بأن دور إيران مهم جدًا لكن تقوم بدور إيجابي يعني أن يكون بعيدًا عن المذهبية، يؤنبوننا لماذا تتكلمون بهذا الشيء كله، طبعًا لابد أن يكون هذا الدور دور بنّاء بعيدًا عن المذهبية، طبعًا نقول أيضًا أن روسيا يجب عليها أن تلعب دورًا مهمًا في سوريا بغض النظر عن التفجيرات في حلب، أن تسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى حلب، جميع هذه الرسائل في كل الحالات نقوم بإيفائها طبعًا نحن نقوم أيضًا برئاسة منظمة التعاون الإسلامي لذلك هدف إزالة العواقب من الدول المسلمة مهم جدًا، لكن هذا الهدف لا يكفي بدون أن يكون للجميع رغبة بذلك سواء مثلًا المملكة العربية السعودية أو المدن الأخرى. لا نرغب أن تكون هناك مشكلة بين هذه الدول فيما بينها البعض. لا نرغب فيها بتاتًا خصوصًا في الفترة الأخيرة وزير الخارجية المصري كان هناك مقابلة لنا في نيويورك، تقابلنا وتكلمنا في بعض مواضيع وكان هناك اختلافات معينة، ولكن حاولنا كيف يمكن لنا أن نطور علاقاتنا وتبادلنا أفكاراً بين بعضنا البعض. لذلك من هذا المنطلق سواء مع إيران، المملكة العربية السعودية، وإعادة تطوير العلاقات أو تعديل هذه العلاقات، فأنا أعتقد أن وجهات نظر السعودية ووجهات نظر إيران واضحة، أيضًا إذا طلب منا هذا الموضوع، فيمكن لنا أن نقوم بدور وساطة في أي شيء آخر، فيما يتعلق بمستوى الزيارات، مستمرة بين المملكة العربية السعودية وتركيا، وهذا الشيء يسعدنا صراحة. وكذلك ولي العهد، الأمير محمد بن نايف، أيضًا سمو ولي العهد قام قبل فترة قصيرة بزيارة لتركيا وكانت زيارة ناجحة وإيجابية، طبعًا فخامة الملك، خادم الحرمين الشريفين، يكلمنا دائمًا على الهاتف، وهناك زيارات مستمرة سوف تتبادل بين البلدين وفيما يتعلق بالآليات التي وضعناها بين البلدين خصوصًا ما يتعلق بالاجتماعات الاستراتيجية، أخي صديقي، عادل الجبير، إن شاء الله، خلال الفنرة القادمة، سوف نقوم باستضافته في تركيا في أنقرة أو في أي مدينة يرغب بها، نحن نأتي للمملكة العربية السعودية مع أخوتي من الوزراء الأتراك إلى هنا دائمًا لذلك في المراحل القادمة إن شاء الله التعاون مستمر، سيستمر طبعًا، رئيس جمهوريتنا سيقوم في أقرب فرصة بزيارة المملكة العربية السعودية وهي ترغب بهذا الشيء، طبعًا تاريخ هذا الأمر سوف نقوم بتحديده فيما بعد مع صديقي وأخي.

الوزير الجبير: أظن أن معالي وزير الخارجية، صديقي كفى بالرد، وغطى بشكل شامل، بالنسبة لموضوع إيران، الإيرانيين يعلمون ماذا نحتاج منهم، لكي نبني أفضل علاقات معهم، وأول شيء هو أن يكفّوا عن المملكة العربية السعودية وحلفاءها، أن لا يدعموا الإرهاب، أن لا يتدخلوا في شؤون دول المنطقة، وأن لا يشبوا الفتن الطائفية في المنطقة، شيء بسيط، لا يقتلوا الدبلوماسيين، لا يفجروا السفارات، لا يحاولوا أن يحرضوا الشعوب على حكوماتهم، وأن لا يعتقدوا أنهم أولياء لمن يتبع المذهب الشيعي، من يتبع المذهب الشيعي ينتمي إلى دول سواء كانت الكويت، العراق أو لبنان أو المملكة، أو البحرين، وغيرها من الدول، هم مواطنين لتلك الدول، وليس لإيران علاقة بهم، فالوضع سهل جدًا، أنهم يتبنوا مبدأ عدم التدخل بشؤون الآخرين، يتبنوا مبدأ عدم الإرهاب ويتبنوا مبدأ حسن الجوار، ويكون الباب مفتوح لبناء أفضل العلاقات مع إيران.

س3: (عبدالهادي حبتور - الشرق الأوسط): معالي الوزير تشاووش، بخصوص تحرير الموصل، تحدث البيان عن قلق المجتمعين بخصوص مشاركة الحشد الشعبي الطائفي في تحرير الموصل، السؤال هو، ما هي الإجراءات فيما إذا تم مشاركة أفراد الحشد الشعبي الطائفي في تحرير الموصل، ما هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها؟

الوزير أوغلو: (عبر مترجم) تم أخذه في عين الاعتبار خصوصًا في المحادثات الثنائية كان موضوع الأجندة التي تكلمنا فيها، طبعًا نحن فيما يتعلق بعملية تحرير الموصل، نريد أن تكون القوات المحلية، الموصليين، أهل الموصل أن يقوموا بهذا لموضوع وهذه المحاولة العسكرية ضد داعش، طبعًا، الجيش العراقي والعناصر الأخرى قد تقوم بدعم هؤلاء ولكن، أهل الموصل بحد ذاتهم، هناك ما سيتعلق بين الداعشيين وبين المليشيات الشيعية، يجب أن لا يكون هناك تفريق بينهم بهذا الشكل، يعني عندما نرجح واحدًا على الآخر نكون قد أجبرنا على هذا الترجيح، بهذا الشكل أن نرجح أحدهم، بهذه الطريقة، فإن الناس في تلك الفترة قد يرجحون داعش، لا حظوا المداهمات في جارابلس، مع من نقوم بها، مع أهل جارابلس، والقوات المحلية في تلك المنطقة، لأنه، بعد هذه العمليات العسكرية مهمة جدًا، أنتم أبعدتم داعش إذن مالذي سيحدث بعد إبعاد داعش، هناك إذا أنتم فقط أتيتم بالحشد الشعبي والمليشيات الشيعية وقوات السيطرة على تلك المناطق، فسوف تكون هناك كارثة كبيرة والناس سوف تستمر في أخذ هذا وتتضرر كثيرًا، كذلك أيضًا وحدات حماية الشعب الكردية، الواي بي جي، إذا فرقنا بينهما، مالذي سوف يحدث هناك 100% من تلك المنطقة يسكنها عرب لماذا يضطروا هناك لتهجيرهم إلى إعطاء تغيير ديموغرافي، وتهجير هؤلاء ضد داعش مثلًا، للواي بي جي مثلًا، وحدات حماية الشعب الكردية، إذا قاموا بهذا الشيء فستأتي وحدات الحشد الشعبي الشيعية، الذي نريد أن نقوله أعتقد أن هذا الموضوع موجود، ولكن ليس هناك بعض النقاط المختلفة بين أفكارنا ولكن يجب علينا أن نفكر فيما بعد هذه العملية، قد لا يكون هناك اختلاف معين عليها، لكن بعد العملية ماذا سوف يحدث أمريكا عندما تركت العراق لم نفكر ماذا حدث بالعراق ونرى ماذا حدث بالعراق بعد أن ذهبت أمريكا وأصبح الوضع أكثر تأزمًا، هناك إرهاب، وكل المشاكل متواجدة، لذلك نريد أيضًا مرة أخرى، أن نقوم سوية بدعم الجارة العراق، لتتخلص من مشاكلها، لذلك نحاول قدر الإمكان، أن نساعد في هذا الأمر، شكرًا. 

الوزير الجبير: نحن دائماً نشير إلى أن المشكلة في العراق هي الطائفية، وأهمية إشراك كل مكونات العراق كل الطوائف كل الأعراق في اتخاذ القرار ليحسوا أن الحكومة العراقية تمثلهم كلهم بدون استثناء. وهذا ما هو مفقود في العراق للأسف. كان هناك تفاهم بين العراقيين في 2014م فيما يتعلق بتطبيق إصلاحات تضمن مشاركة كل الفئات وكل الطوائف العراقية في الحكومة المركزية. ولكن للأسف لم يتم تطبيق هذه الإصلاحات بعد. هذا أحد أساس المشاكل التي واجهت الأشقاء في العراق. فيما يتعلق بالحشد الشعبي، هذه مؤسسة ميليشيا طائفية انتمائها لإيران سببت مشاكل ارتكبت جرائم في أماكن مختلفة في العراق. وإذا ما دخلت الموصل ستكون قد تحدث كوارث. عندما دخلت هذه المليشيات في الفلوجة ارتكبت جرائم هائلة. هناك قبور جماعية هناك اعتداءات على حرمة المنازل والعوائل. هناك قتل للأبرياء. فهذا زاد من التأزم الطائفي في العراق ولم يقلص منها. فإذا كانت المليشيات هذه سيكون لها دور في الموصل فأعتقد أنها قد تكون كارثة. ومن الأفضل على العراق أن تركز وتستخدم الجيش الوطني وتستخدم أبناء المناطق وتستخدم عناصر ليست محسوبة على إيران ومعروفة بالطائفية المتشددة إذا أرادت أن تواجه إرهاب داعش وإذا أرادت أن تتفادى سفك الدماء والطائفية بين أولاد العراق الأشقاء.

س4: (إيان تمبرليك – فرانس برس): تركيا تعمل على تعزيز علاقتها مع روسيا، كيف ترى دول مجلس التعاون ذلك؟

الوزير الجبير: نأمل أن يكون ذلك برؤية إيجابية، ولا أريد أن أتحدث عن العلاقات بين تركيا وروسيا بوجود وزير الخارجية التركي، كلما تحسنت العلاقة كان هناك تفاعل أكثر بيننا وبينهم ، وكان هناك أخذ وعطاء، آملا أن يكون هناك استفادة من روسيا بشكل أفضل لحل المشكلة في سوريا، لذلك نرى هناك خفة حدة الاضطرابات بين تركيا ورسيا، ونأمل أن يكون في ذلك فتح لباب الحوار بدون عواطف، والمملكة لا تشكك في نوايا وموقف تركيا في سوريا لأنها تتعامل بنفس الطريقة والرؤية التي نتعامل بها ، لذا نأمل في تحسن العلاقات بين روسيا وتركيا، مما يسهم في حل هذه الأزمة السورية ، ولانرى بذلك أنه مثار للقلق على الاطلاق.

الوزير أوغلو: (عبر مترجم) تجمعنا مع روسيا علاقات جيدة قبل الحادثة التي وقعت هناك اتفاقيات مع روسيا حول سوريا وأوكرانيا، وتركيا تعمل على تطبيع العلاقات مع روسيا، وهذا لا يعني أن نغير موقفنا تجاه القضايا في سوريا ، ولكن  وجود حوار جيد مع الدول وهو أفضل وأجدى من أن لا يكون .

س5: (منيرة المشخص – إذاعة جدة): (غير واضح)

الوزير الجبير: بالنسبة لموقف دول مجلس التعاون وتركيا فيما يتعلق بسوريا هي مواقف جيدة جيدا، حيث بحثت الأزمة السورية إلى جانب النظر في كيفية التحرك والتعامل معها سواء عن طريق المجموعات الدولية القائمة أو بطرق أخرى، حيث جرى النظر في المنظمات الدولية التي بالإمكان الاستعانة بها والعمل من خلالها والتشاور لازال قائم .

الوزير أوغلو: (عبر مترجم) هناك تعاون مشترك واتفاق، وبالنظر إلى ما يحدث كما قال الرئيس أردوغان في كلامه "العالم .. خمسة"، فعندما تعطي دولة منها حق "الفيتو" في موضوع مثل سوريا فلا يمكنك أن تتخذ قرارات الإيجابية "، لذلك فنظام الأسد لابد أن يتغير، وأن تتعاون المؤسسات العالمية للحصول على نتائج لفض النزاعات وتقديم العون المساعدة للناس الأبرياء.