رفع معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية ، مندوب المملكة الدائم لدى الجامعة العربية أحمد بن عبدالعزيز قطان التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - بمناسبة الذكرى السابعة لتوليه مقاليد الحكم.
وقال في كلمة له بهذه المناسبة :" إن اليوم هو الذكرى السابعة لبيعتنا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - ؛ بيعة في أعناقنا وعهد على الوفاء والسمع والطاعة في المنشط والمكره ، وباسمي واسم منسوبي سفارة المملكة لدى جمهورية مصر العربية والسعوديين المقيمين في مصر نجدد هذه البيعة لإمامنا وقائدنا ومليكنا".
وأضاف " إن المملكة تتحلى بالسمة الإنسانية على مختلف الأصعدة حتى عرفت بمملكة الإنسانية ، والقائد يتسم بسمات كثيرة فبعد تمسكه بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يتفانى في خدمة الحرمين الشريفين والوطن والمواطن والأمتين الإسلامية والعربية والمجتمع الإنساني بأسره.
وبيّن معاليه أن ذكرى البيعة المباركة لخادم الحرمين الشريفين تأتي في مثل هذا اليوم من كل عام لنستلهم منها جميعا كيف يكون اختصار الزمن بإنجازات قياسية تمتاز بالشمولية والتكامل لتشكل ملحمة عظيمة لبناء وطن وقيادة أمة ؛ فقد شهدت المملكة العربية السعودية العديد والمزيد من المنجزات التنموية العملاقة في مختلف القطاعات عبر حرصه أيده الله على سن الأنظمة وبناء دولة المؤسسات والمعلوماتية وهو الأمر الذي واكبته إجراءات وقوانين تضمن الحلول التنموية الفاعلة.
وأوضح أن المملكة حافظت في عهد خادم الحرمين الشريفين على الثوابت فصاغت نهضتها الحضارية و وازنت بين تطورها التنموي والتمسك بقيمها الدينية والأخلاقية ، لافتاً إلى أنه على قائمة أولوياته ـ حفظه الله ـ توسعة الحرمين الشريفين وتسهيل أداء المناسك لملايين المسلمين الذين يفدون كل عام من شتى البقاع ، كما حرص على تلمس احتياجات المواطنين ودراسة أحوالهم عن كثب والسعي بكافة السبل إلى تحسين المستوى المعيشي لهم من خلال دعم مسيرة الاقتصاد وتسخير ميزانية الدولة لتحقيق هذا الهدف.
وأشار معاليه إلى أنه في إطار الأعمال الخيرية للمملكة العربية السعودية يحرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رعاه الله - على أن تكون المملكة سباقة في مد يد العون لنجدة أشقائها وأصدقائها في أوقات الملمات وأيام التاريخ حبلى بالذكريات الكريمة التي لم ترفع المعاناة عن كاهل من يعانيها فحسب بل رفعت رأس المواطن السعودي حتى طاول عنان السماء فجعلته والعطاء صنوان لا يفترقان.
وبين معاليه أن قضايا الأمتين الإسلامية والعربية وتطوراتها لقيت نصيباً واسعاً من اهتمام خادم الحرمين الشريفين وكان يصر دائماً على إيجاد الوحدة والتعاون بين المسلمين شعوبا وقبائل وكان سلاحه في ذلك تقوى الله في السر والعلن.
وأضاف أنه في المجال السياسي حافظت المملكة على منهجها القائم على الاعتدال والاتزان والحكمة وبعد النظر بهدف خدمة الإسلام والمسلمين وقضاياهم ونصرتهم والتعامل بشكل متوازٍ مع ظروف المجتمع الدولي وأسس العلاقات الدولية المعمول بها ، وكان للملك عبدالله بن عبدالعزيز دور بارز أسهم من خلاله في إرساء دعائم العمل السياسي الخليجي والعربي والإسلامي وصياغة تصوراته والتخطيط لمستقبله.
وأكد أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - تمكنت من تعزيز دورها الإقليمي والدولي على مختلف الأصعدة وأصبح لها وجود راسخ في المحافل الدولية وشكلت عنصر دفع قوي للصوت الإسلامي والعربي في دوائر صنع القرار العالمي ولم تتخذ إلا المواقف الإيجابية التي تستهدف دعم السلام العالمي ولم تحرص إلا على كل ما يدعم العمل العربي المشترك.
وأكد معالي السفير قطان في ختام كلمته أن النهضة الشاملة التي شهدتها المملكة العربية السعودية منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ طيب الله ثراه ـ لم تكن لتحقق لولا تمسكنا بكتاب الله وسنة نبيه ثم بتضافر الجهود المخلصة والتكافل والمحبة بين أبناء هذا الوطن المعطاء وقادته الكرام ، داعياً المولى جلت قدرته أن يحفظ قائدنا المعطاء خادم البيتين وأن يمده ذخرا وعزا لبلادنا ولأهلها الغر الميامين وأن يحفظ ويوفق ولي عهده الأمين ليكون سنداً وعوناً لأخيه في خدمة الدين الحنيف والوطن الغالي.​