المملكة العربية السعودية ؛ حققت نمو اقتصادي تجاوز النمو العالمي بالرغم من أزمة  الارتفاع العالمي لأسعار الطاقة ، حيث أن القطاعات غير النفطية بالمملكة حققت نموا ملحوظا  في السنوات الأخيرة مما سرعّ في معدلات  النمو وحقق التنوع  الاقتصادي .
ونظراً لاستقرار العوامل الاقتصادية في المملكة ، فإن ثقة المستهلك تجاوزت المعدل الإقليمي. من ناحية أخرى، فإن النمو الواضح في المديونية الخاصة والائتمان، والإنفاق العام المتزايد في البنية التحتية والمشاريع الأخرى، خلقت فرصاً هائلة على نطاق الشرق الأوسط. أدت هذه العوامل مجتمعة إلى تحقيق خطوات تنموية ملموسة .
•  المشروعات الاجتماعية ، ومشروعات البنية الأساسية وغيرها من المشروعات الاستثمارية ، بل ربما يكون الأمر أكثر جلاءً على المدى البعيد ، ونجد أن وجود المناخ الاقتصادي الذى تزداد فيه التنافسية والمتحرر تدريجياً من التدخلات الحكومية ، يحدث تطوراً في شكل وبنية الاستثمار عندما يضطلع القطاع الخاص بدور بارز ومتزايد في الاقتصاد .
 
الإستثمار الأجنبي
لقد ساهمت الفرص الاستثمارية المتنوعة و الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية بهدف تنويع اقتصادها في جعلها في وضع يدعو للتفاؤل بما يتعلق بالاستثمار الأجنبي المباشر حيث بلغت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إليها خلال العام 2011 ما قيمته 16.4 مليار دولار أمريكي.
 
الإستقرار الإقتصادى
 تتمتع المملكة العربية السعودية بوضع إقتصادي مستقر ساهم به  الإنفاق الحكومي ، والسياسات المالية السعودية، ومعدلات تكلفة القروض المنخفضة  والسيطرة المستمرة على معدلات  التضخم ،بينما أن قطاعاً كبيراً من الاقتصاد العالمي قد تأثر تأثراً شديداً في الآونة الأخيرة من جراء ازمة السيولة العالمية ، نجد أن المملكة العربية السعودية أضحت بيئة جاذبة للمشروعات المحلية والأجنبية بفضل توفر السيولة المالية.
 
حجم السوق
باعتبار ان اقتصاد المملكة من أضخم الاقتصاديات بالمنطقة والمٌصنّف رقم 19 عالمياً. فإن أسواق المملكة المفتوحة تخلق "ميزة تنافسية " حيث تتيح المجال للمشاريع السعودية للاستفادة من الاقتصاد المحلي وكذلك الاقتصادات التي ظهرت في أوروبا وآسيا، حيث الانفتاح على الأسواق والمشاريع السعودية المتنوعة والضخمة.
ومن ناحية استراتيجية، كان موقع المملكة كنقطة عبور تجارية بين الشرق والغرب، جعل منها مدخلاً للاقتصاد العالمي وبوابة للأسواق الإقليمية.

 

التنمية العنقودية
المستثمرون في المملكة العربية السعودية يتمتعون بسلسلة من الأعمال والتجارة المتطورة جعلت من المملكة كياناً اقتصادياً متفرداً بذاته عن الدول المجاورة والاقتصادات الأخرى الناشئة. أضافة الى أن  الصناعات المحلية بالمملكة كالطاقة والكيماوية والنقل، توفر للمشاريع الصناعية  فرصاً استثنائية مما يترتب عليها تخفيض  التكاليف .
• المستثمرون في المملكة العربية السعودية يتمتعون بسلسلة من الأعمال والتجارة المتطورة جعلت من المملكة كياناً اقتصادياً متفرداً بذاته عن الدول المجاورة والاقتصادات الأخرى الناشئة. لقد وضع المنتدى الاقتصادي العالمي المملكة في المرتبة 26 عالمياً من حيث كفاءة وقدرة الاقتصاد ،. اضافة الى أن الصناعات المحلية بالمملكة كالطاقة والكيماوية والنقل، توفر للمشاريع الصناعية فرصاً استثنائية مما يترتب عليها تخفيض التكاليف .
 
 لمزيد من التفاصيل يرجى زيارة موقع