ان المملكة تقدر اهمية الانتخابات الفلسطينية الاخيرة والتي جاءت استجابة لمطالب من اطراف دولية هامة وتطالب بقبول نتائج هذه الانتخابات لكونها تعبر عن الارادة الحرة للشعب الفلسطيني والتعامل معها بشكل موضوعي وحكيم وتجنب الاحكام المسبقة والمواقف المتعجلة ، وتعبر عن املها في قيام حماس بتشكيل حكومة تحفظ للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وترعى مصالحه والعمل على تحقيق تقدم في عملية السلام ، وفي هذا السياق ترى المملكة ان تحقيق السلام في منطقة الشرق الاوسط يعتمد على ايجاد حل عاجل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي وتؤكد على اهمية مبادرة بيروت العربية للسلام وخارطة الطريق وان التكامل فيما بينهما يعد السبيل الافضل لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط ويمهد الطريق لاقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة تعيش بامن وسلام وازدهار في اطار حدود امنة جنبا الى جنب مع اسرائيل كما ان المملكة تساعد الفلسطينيين من خلال تقديم بعض المساعدات التي ترسلها للشعب الفلسطيني فهو يعيش على مستوى المعونات ويسعون لتحقيق حياة كريمة لهم ولابنائهم و تعتقد انه من السخرية ان ترى هذا الشعب الذي يسعى للحصول على السلام لديه عجز في ان يتمكن من تحقيق هذا السلام فكيف لها ان تميز بين الحاجة الانسانية وغير الانسانية فهناك مشروع في غزة للبنى التحتية والمساعدات الانسانية هذه كلها امور يحتاجها الشعب الفلسطيني من بنى تحتية ومساعدات انسانية وهذا السبب الذي يدعوها لتستمر في مساعدة الشعب الفلسطيني) .

كما ان وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم بمقر الجامعة العربية بالقاهرة اعلنوا عن معارضتهم فرض شروط على حركة حماس مقابل مساعدتها مالياً ودعوا المجتمع الدولي الى احترام حق الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته وطالبوا بتجنب اصدار احكام مسبقة وفرض ما وصفوه بشروط مجحفة للتعامل مع قيادته المنتخبة. وتمسك وزراء الخارجية بالمبادرة العربية للسلام التي اقرتها قمة بيروت عام 2002م باعتبارها مرجعية للسلام مع اسرائيل تقضي بانسحابها من الاراضي العربية التي احتلتها عام 67 مقابل اعتراف عربي كامل بها.